ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩٤ - الباب الخامس و الستون الفأل، و الزجر، و الطيرة، و العيافة، و الكهانة، و الرقى، و السحر، و الشعوذة، و العين، و اللغز، و الأحاجي و نحوها
رجلا منهم ما اسمك؟فقال: منصور بن سعد، و أنا رجل من سعد العشيرة [١] . فتبسم تفاؤلا به و تيمنا، و استصحبه فظفر بمروان في تلك الليلة.
١٤-و تفاءل المأمون بنصر بن بسام، فكان سبب مكانته عنده.
١٥-الجاحظ: قالوا لشمال اليدين يسار لأن اسمها العسراء. فتفاءلوا باليسار من اليسر.
١٦-لبيد:
لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى # و لا زاجرات الطير ما اللّه صانع
١٧-مزرد بن ضرار [٢] :
و اني امرؤ لا تقشعر ذؤابتي # من الذئب يعوي و الغراب المحجل [٣]
١٨-خزز بن لوذان [٤] :
[١] سعد العشيرة: سعد العشيرة من قضاعة و هو أبو أكثر قبائل مذحج.
[٢] مزرد بن ضرار: هو مزرد بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني و هو الأخ الأكبر للشماخ بن ضرار. من الشعراء الفرسان أدرك الإسلام في كبره فأسلم، و اسمه يزيد غلب عليه لقبه مزرد كان في الجاهلية هجّاء خبيث اللسان. حلف لا ينزل به ضيف إلا هجاه و لا يتنكب بيته إلا هجاه و هو أحد من هجا قومه. و كان من أوصف الشعراء للقوس و لقب مزرد لقوله:
فقلت تزردها عبيد فإنني # لزرد الشيوخ في الشباب مزرد
راجع ترجمته في الشعر و الشعراء ص ٢٣٣ و سمط اللآلي ص ٨٣ و طبقات الشعراء للجمحي ١١١ و الأعلام ٨: ١٠٢.
[٣] المحجل: ما كان في قوائمه تحجيل أي بياض.
[٤] خزز بن لوذان: هو خزز بن لوذان أحد بني عوف بن سدوس بن شيبان من بني بكر ابن وائل. و يعرف بالمرقم.
راجع ترجمته في المؤتلف و المختلف ص ١٠٢ و حياة الحيوان للدميري ٢: ١٠٨ و خزانة البغدادي ٣: ١١.