ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩١ - الباب الخامس و الستون الفأل، و الزجر، و الطيرة، و العيافة، و الكهانة، و الرقى، و السحر، و الشعوذة، و العين، و اللغز، و الأحاجي و نحوها
الباب الخامس و الستون الفأل، و الزجر، و الطيرة، و العيافة، و الكهانة، و الرقى، و السحر، و الشعوذة، و العين، و اللغز، و الأحاجي و نحوها [١]
١-سليمان بن بريدة [٢] عن أبيه: ذكرت الطيرة عند النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال: من عرض له من هذه الطيرة شيء فليقل: اللهم لا طير إلا طيرك، و لا خير إلا خيرك و لا إله غيرك، و لا حول و لا قوة إلا باللّه [٣] .
-و عنه عليه السّلام: ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له.
٢-أنس رفعه: لا عدوى و لا طيرة، و يعجبني الفأل الصالح.
قالوا: و ما الفأل الصالح؟قال: الكلمة الطيبة [٤] .
[١] الفأل ضد الشؤم: و الزجر من زجره بمعنى منعه و نهاه و طرده صائحا به. و الطيرة هي ما يتشاءم به من تطيّر و العيافة زجر الطير إحدى عادات العرب و هي موجودة كثيرا في أشعارهم. و الكهانة هي القضاء بالغيب و التحدث به. و الرقي من رقى رقيا استعمل الرقية نفعا له أو إضرارا به و الرقية أن يستعان للحصول على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعية و السحر هو ما يفعله الإنسان من الحيل، و الشعوذة خفة في اليد و أعمال كالسحر تري الشيء للعين بخلاف ما هو عليه. العين الإصابة بالعين.
[٢] سليمان بن بريدة: هو سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي تابعي من ثقات رواة الحديث. و له على عهد عمر بن الخطاب سنة ١٥ هـ-و مات بصلين إحدى قرى مرو سنة ١٠٥ هـ-و كان على قضاء مرو.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٤: ١٧٤.
[٣] ورد هذا الحديث في مسند أحمد بن حنبل و أبي داود.
[٤] هذا الحديث أخرجه البخاري و مسلم و الدارمي و أحمد بن حنبل.