ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨٨ - الباب الرابع و الستون الفخر، و الكبر، و الصلف، و إعجاب المرء بنفسه، و ذكر الخيلاء، و جر الازار
إن القبائل من قريش كلها # ليرون أنّا هام أهل الأبطح
و ترى لنا فضلا على سادتها # فضل المنار على الطريق الأوضح
٥٥-الحارث دعي الوليد بن عقبة [١] :
و لقد شهدت اللبس أفرجه # و الأمر أبرمه و انقضه [٢]
و الغارة الشواء أقدمها # بأقب نهد حين أركضه
و القرن أكسو السيف هامته # و الثغر ذا الأهوال انقضه
و الشعر أسديه و ألحمه # متيسرا لي حين أقرضه
غرفا بكفي غير مكترث # من موج بحر ما أغيضه
٥٦-الأحنف: عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين كيف يتكبر.
٥٧-هشام بن حسان [٣] : سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك.
٥٨-مطرف [٤] : لأن أبيت نائما و أصبح نادما أحب إلي من أن أبيت قائما [٥] و أصبح معجبا
[١] الحارث دعي الوليد بن عقبة: لم نقع للحارث هذا على ترجمة: أما الوليد بن عقبة ابن أبي معيط فقد تقدّمت ترجمته.
[٢] أفرج اللبس أزال غموضه و أبرم الحبل فانبرم جعله طاقين ثم فتله فالحبل مبروم و نقض بمعنى عكس برم. و الأقب الفرس الضامر البطن الدقيق الخصر و النهد الفرس الحسن الجميل الجسم و القرن هو النظير في الشجاعة و العلم و غيرها.
[٣] هشام بن حسان: هو هشام بن حسان الأزدي القدوسي البصري المتقدمة ترجمته.
[٤] مطرف: هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخّير المتقدمة ترجمته.
[٥] أبيت قائما أي مصليا.