ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨٧ - الباب الرابع و الستون الفخر، و الكبر، و الصلف، و إعجاب المرء بنفسه، و ذكر الخيلاء، و جر الازار
و اللّه، قلت: فألفا دينار، قال: لا و اللّه، قلت: و لك الجنة، فأطرق ثم قال: على أن لا تلد مني، و أنشد:
تأبى ليعصر أعراق مهذبة # من أن تناسب يوما غير أكفاء
فان يكن ذاك حتما لا مرد له # فاذكر حذيف فأني غير أباء [١]
٥٠-أراد حذيفة بن بدر الفزاري [٢] ، لأنه أقرب الأشراف إليه نسبا.
٥١-أبو الأبيض العلوي [٣] :
و أنا ابن معتلج البطاح تضمني # كالدر في أصداف بحر زاخر
تنشقّ عنّي ركنها و مقامها # كالجفن يفتح عن سواد الناظر
كجبالها شرفي و مثل سهولها # خلقي و مثل ظبائهن مجاوري
٥٢-سلمان الفارسي رضي اللّه عنه:
أبي الإسلام لا أب لي سواه # إذا افتخروا بقيس أو تميم
٥٣-ابن الرقاع العاملي [٤] :
علوناهم في كل فخر و سؤدد # و عزكما يعلو القناة سنانها
٥٤-الزبير بن عبد المطلب [٥] عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم:
[١] أباء: من أبّ أبّه بمعنى قصد قصده و أبّ أيضا بمعنى تجهز و تهيأ.
[٢] حذيفة بن بدر الفزاري: هو حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر.
كان رئيس بني فزارة في حرب داحس و الغبراء قتل حذيفة بحفر بهباءة قتله قرداش ابن هني العبسي.
راجع ترجمته في معجم البلدان و الكامل لابن الأثير و العمدة: ٢: ١٦١ و الحيوان ٥: ٣٩٤ و العقد الفريد ٥: ١٥٦.
[٣] أبو الأبيض العدوي: لم نقع له على ترجمة.
[٤] ابن الرقاع العاملي: هو عدي بن الرقاع العاملي المتقدمة ترجمته.
[٥] الزبير بن عبد المطلب: هو الزبير بن عبد المطلب أكبر أعمام النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أدركه النبي في طفولته و كان يعد من شعراء قريش إلا أن شعره قليل كان يكنى أبا طاهر بابنه الطاهر و كان أظرف فتيان قريش و هو شقيق عبد اللّه والد الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أبي طالب والد الإمام علي أمهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. كان الزبير ممن سعى في عقد حلف الفضول. و كان رئيس بني هاشم في حرب الفجار الثانية.
راجع ترجمته في الأعلام ٣: ٧٤ و الآمدي ص ١٣١ و سمط اللآلي ٧٤٣ و الجمحي ص ١٩٥؛ ٢٠٥.