ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٥٨ - الباب الثالث و الستون الغموم، و المكاره، و الشدائد، و البلايا، و الخوف، و الجزع، و البكاء
أرى؟فأوحي إليه: إنه سألني درجة لم يبلغها بعمله، فأحببت أن ابتليه لأبلغه تلك الدرجة.
٤-ليث [١] عن الحكم [٢] الغموم التي تعرض للقلوب كفارات للذنوب.
٥-الحسن: في قوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ [٣] : لا أعلم خليقة تكابد من الأمر ما يكابد هذا الإنسان، يكابد مضائق الدنيا و شدائد الآخرة.
٦-علي بن أمية الكاتب [٤] في فتنة الأمين.
دهتنا أمور تشيب الوليد # و يخذل فيها الصديق الصديق
فباللّه نبلغ ما نرتجي # و باللّه ندفع ما لا نطيق
٧-علي رضي اللّه عنه: فكم من منعم عليه مستدرج بالنعم، و رب مبتل مصنوع له بالبلوى.
٨-ابن المعتز: من لم يتعرض للنوائب تعرضت له.
٩-لم يزل زكريا عليه السّلام يرى ولده يحيى صلى عليه مغموما باكيا
[١] هو ليث بن سعد الفهمي: المتقدمة ترجمته.
[٢] الحكم: لم نتأكد على وجه التحديد من هو الحكم هذا و لعله الحكم بن عبد اللّه البلوي المصري المذكور عند ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب.
راجع تهذيب التهذيب ٢: ٤٢٠.
[٣] الآية رقم ٤ من سورة البلد. يقول الفراء في تفسير هذه الآية الكريمة: خلقناه منتصبا معتدلا: و يقال في كبد أي أنه خلق يكابد و يعالج أمر الدنيا و الآخرة. و قيل في شدة و مشقة.
[٤] علي بن أمية الكاتب: هو علي بن أمية بن أبي عمرو الكاتب مولى بني أمية بن عبد شمس و هو أخو محمد بن أمية و ابن أخي محمد و علي ابني أبي أمية و هم شعراء. كان على هذا شاعرا غير أن شعره كان قليلا و غير معروف.
راجع تاريخ بغداد ١١: ٣٥١ و تاريخ الطبري و ابن الأثير حوادث سنة ٢٥١-