ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٤٦ - الباب الثاني و الستون الغدر، و الخيانة، و السرقة، و الغش، و الفتك، و الوشايات، و النمائم، و إفشاء الأسرار
٢٤-العرب: الخلة تدعو إلى السلة [١] .
٢٥-[شاعر]:
من يأمن الذئب على غدره # أهل لأن يخفره الذيب [٢]
٢٦-كان عمر بن مهران [٣] يكتب على روشمه [٤] : اللهم احفظه ممن يحفظه.
٢٧-الفرزدق:
إنّ أبا الكرشاء ليس بسارق، و لكن متى ما يسرق القوم يأكل ٢٨-قال لرجل غلامه: يا سيدي قد سرق الحمار، فقال: الحمد للّه الذي لم أكن على ظهره.
٢٩-أعرابي:
ألا لا أبالي بعد قوس سرقتها # بمكة أن لا يكتب اللّه لي أجرا
٣٠-دخل شهر بن حوشب، و هو من جلة القراء و المحدثين، بيت
[١] الخلة تدعو إلى السلة: الخلة بفتح الخاء الحاجة و الفقر و السلّة السرقة الخفيّة و معناه ان الفقر أو الحاجة أمر يدعو إلى السرقة.
[٢] يخفره: نقض عهده و غدر به.
[٣] عمر بن مهران: هو عمر بن مهران ولاه هارون الرشيد على مصر سنة ١٧٦ هـ-بعد أن عزل عنها موسى بن عيسى حين بلغه أن موسى عازم على الخلع. و قال و اللّه لا أعزله إلا بأخس من على بابي فاحضر عمر بن مهران و كان أحول مشوه الخلق و كان لباسه خسيسا و كان يردف غلامه خلفه.
راجع ترجمته في الطبري و ابن الأثير حوادث سنة ١٧٦ و النجوم الزاهرة ٢: ٨٠.
[٤] روشمه: لفظ سوادي. قال الجوهري: الروشم: اللوح الذي يختم به البيادر بالسين و الشين معا. قال عرام و يقال للخاتم الذي يختم به على البر: الروشم و الروسم يقال رشمت الطعام أرشمة إذا ختمته و الروشم الطابع.