ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٣٢ - الباب الحادي و الستون الغزو، و القتل، و الشهادة، و ذكر الحرب، و الأسلحة، و الهزيمة، و الغارة، و الشجاعة و الجبن، و ما أشبه ذلك
بعينها. فقلت: لا أنقصها من عشر مئات شيئا، فأعطاني ألف درهم، فقيل لي: لو قلت مائة ألف لدفعها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عددا أكثر من عشر مئات.
١٣٤-قيل لسقراط: لم لم تذكر في شرائعك عقوبة من قتل أباه؟ قال: لم أعلم أنّ هذا شيء يكون.
١٣٥-فيلسوف: لا تصغّر أمر من حاربت، فإنك إذا ظفرت لم تحمد، و إذا عجزت لم تعذر.
١٣٦-عمرو بن حلزة [١] أخو الحارث بن حلزة [٢] :
لا تكن محتقرا شأن امرئ # ربما كانت من الشأن شئون
١٣٧-الصاحب [٣] : علموا أن القراع لا يثمر إلا قراع [٤] صفاتهم،
[١] عمرو بن حلّزة: هو عمرو بن حلّزة اليشكري أخو الحارث بن حلزة صاحب المعلقة المشهورة له شعر. جيد: و هو القائل:
لم يكن إلا الذي كان يكون # و خطوب الدهر بالناس فتون
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني و المختلف و المؤتلف ص ٩٠ و أمالي المرتضى.
[٢] الحارث بن حلزة: هو الحارث بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري من بني بكر بن وائل شاعر جاهلي من أهل بادية العراق كان أبرص و هو أحد أصحاب المعلقات و تقوم معلقته على الفخر و فيها الكثير من أخبار العرب و وقائعهم و له ديوان شعر مطبوع فيه شعر جيد.
راجع ترجمته في الشعر و الشعراء ص ١٢٧ طبقات ابن سلام ص ٣٥ خزانة البغدادي ١: ١٥٨ و الأعلام ٢: ١٥٥.
[٣] الصاحب: هو القاسم بن عباد المعروف بالصاحب ابن عباد المتقدمة ترجمته.
[٤] القراع: الضرب: تقارعوا بالرماح أي تطاعنوا بها.