ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١١٩ - الباب الحادي و الستون الغزو، و القتل، و الشهادة، و ذكر الحرب، و الأسلحة، و الهزيمة، و الغارة، و الشجاعة و الجبن، و ما أشبه ذلك
يا ابن زيد أ ليس قد قال زيد # من أحب الحياة عاش ذليلا
كن كزيد فأنت مهجة زيد # تتخذ في الجنان ظلا ظليلا
٨٤-خالد بن الوليد سيف اللّه حين رأى بني حنيفة قد سلوا السيوف:
لا يرعبونا بالسيوف المبرقة # إن السهام بالردى مفوقة [١]
و الحرب ورهاء العقال مطلقة # و خالد من دينه على ثقة [٢]
٨٥-عقبة بن عامر الجهني: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو على المنبر يقول: و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة، إلاّ إنّ القوة الرمي، إلا إنّ القوة الرمي [٣] .
-و عنه: سمعت رسول اللّه يقول: إن اللّه يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر جنته صانعه يحتسب في صنعته الخير و الرامي به، و منبله [٤] فارموا و اركبوا، و إن ترموا أحب إلي من أن تركبوا [٥] .
٨٦-ليس من اللهو إلا ثلاث: تأديب الرجل فرسه، و ملاعبته أهله،
[١] فوق السهم: جعل له فوقا أي ميلا و انكسارا و هنا أن السهام مكسّرة بالروى.
[٢] ورهاء: من ورهت تره ورها: ورهت المرأة كثر شحمها.
[٣] ورد هذا القول عن ابن ماجة و الدارمي و أبو داود في باب الجهاد كما ورد عن مسلم و أحمد بن حنبل و الترمذي.
[٤] منبله: أي صانع نباله.
[٥] ورد هذا الحديث في الصحاح تحت باب الجهاد.