المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٩ - ٢٠٣٠- عبد اللَّه بن المعتز باللَّه
لا تحسبي نعما سرتك لذتها [١] * * * إلا مفاتيح أبواب من الحزن
و له:
أطلت و عذبتني يا عذول * * * بليت فدعني حديثي يطول
هواي هوى باطن ظاهر * * * قديم حديث لطيف جليل
ألا ما لذا الليل ما ينقضي * * * كذا ليل كل محب يطول
أبيت أ ساهر نجم الدجى * * * إلى الصبح وحدي و دمعي يسيل
قال مؤلف الكتاب] [٢]: و قد ذكرنا أن العسكر اضطرب على المقتدر باللَّه، فخلعوه و بايعوا عبد اللَّه بن المعتز ثم خرج أصحاب المقتدر فخاصموا فاستتر [٣] ابن المعتز [باللَّه] [٤]، و إنما كانت ولايته بعض يوم، فأخذ و سلم إلى مؤنس [٥] الخادم فقتله، و وجه به إلى داره التي على الصراة، فدفن هناك و ذلك في ربيع الأول من هذه السنة فرثاه علي بن محمد بن بسام، فقال: [٦]
للَّه درك من ميت فجعت به * * * ناهيك في العلم و الآداب و الحسب
ما فيه لو لا و لا ليت تنقصه [٧] * * * و إنما أدركته حرفة الأدب [٨]
أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر [أحمد بن علي] بن ثابت، [٩] قال:
أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، أخبرنا إبراهيم بن عبد اللَّه الواسطي [١٠] قال:
[١] في ت: «سرتك صحبتها».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ك.
[٣] في ص، ك، و المطبوعة: «أصحاب المقتدر عاصموا فاستتر».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] في ت: «و أسلم إلى مؤنس».
[٦] في ت: «و رثاه علي بن محمد بن بشار». و ما أوردناه من ك، ص، و تاريخ بغداد (١٠/ ١٠١).
[٧] في ك، و المطبوعة: «ما فيه إلا و لا ليت منغصة». و ما أوردناه من ت، و تاريخ بغداد.
[٨] البيت ساقط من ص.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[١٠] في ت، و تاريخ بغداد (١٠/ ١٠٠): «الشطي» و في ك: «السقطي».