المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٧ - ٢٠٢٢- محمد بن أحمد بن نصر، أبو جعفر الفقيه الترمذي
٢٠٢١- علي المكتفي باللَّه ابن المعتضد [١] [باللَّه:
توفي ببغداد ليلة الأحد مع المغرب [٢] لاثنتي عشرة خلت من ذي القعدة من هذه السنة. و قال الصولي: توفي بين الظهر و العصر يوم السبت] [٣] و دفن في دار محمد [بن عبد اللَّه] [٤] بن طاهر، و هو ابن اثنتين و ثلاثين سنة غير شهر، و قيل: ابن ثلاث و ثلاثين سنة [و يوم] [٥] و كانت خلافته ست سنين و ستة أشهر و تسعة عشر يوما [٦]، و لما احتضر قال له وزيره: ادع بألف ألف دينار ففرقها في أمهات أولادك [٧] فإن المسلمين يجعلونك [٨] منها في حل لما وفرت عليهم من أموالهم، فقال: و اللَّه لا فعلت ذلك حسبي ما احتقبت و لي عند صافي و الداية ستمائة ألف دينار جمعتها منذ كنت صبيا [٩] تفرق عليهنّ، فإنّها تكفيهن، و أدخل عليه القضاة و الخواص و أوصى بالخلافة لأخيه جعفر.
٢٠٢٢- محمد بن أحمد بن نصر، أبو جعفر الفقيه الترمذي [١٠] الشافعيّ:
ولد في ذي الحجة سنة مائتين، سكن بغداد و حدث بها عن يحيى بن بكير المصري و غيره. و كان من أهل العلم و الزهد، قال الدارقطنيّ: هو ثقة مأمون ناسك.
أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد] [١١] القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت،
[١] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٢/ ٢١٩).
[٢] «مع المغرب»: ساقط من ص.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] في ت: «و سبعة عشر يوما».
[٧] في ت: «و فرقها على أمهات أولادك».
[٨] في ك، ص، و المطبوعة: «و المسلمون يجعلونك».
[٩] في ت: «جمعتها مذ كنت صبيا».
[١٠] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٦٥. و شذرات الذهب ٢/ ٢٢٠ و فيه: «محمد بن أحمد بن جعفر الإمام أبو جعفر الترمذي الفقيه كبير الشافعية. و وفيات الأعيان ٤/ ١٩٥، ١٩٦. و طبقات الشيرازي ١٠٥. و الوافي بالوفيات ٢/ ٧٠. و طبقات السبكي ١/ ٢٨٨. و العبر ٢/ ١٠٣)
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.