المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤٦ - ٢٣٤٠- يعقوب بن إبراهيم
المغرب، و أدفن يوم الجمعة قبل الصلاة و ستنسى فلا تنساه.، قال أبو الحسين فأنسيته إلى يوم الجمعة/ فلقيني من خبرني بموته، فخرجت لأحضر جنازته فوجدت الناس راجعين، فسألتهم: لم رجعوا؟ فذكروا أنه يدفن بعد الصلاة، فبادرت و لم ألتفت إلى قولهم فوجدت الجنازة قد أخرجت قبل الصلاة أو كما قال، فسألت من حضره [عن حاله] [١] عند خروج روحه، فقال: انه لما احتضر غشي عليه، ثم فتح عينيه و أومأ إلى ناحية البيت، و قال: قف عافاك اللَّه [فإنما] [٢] أنت عبد مأمور و أنا عبد مأمور، و ما أمرت به لا يفوتك و ما أمرت به يفوتني، فدعني امضي لما أمرت به، ثم امض لما أمرت به، فدعا بماء فتوضأ للصلاة و صلى ثم تمدد و غمض عينيه و تشهد ثم مات.
و أخبرني بعض أصحابنا أنه رآه في النوم، فقال: ما فعل اللَّه بك؟ فقال: لا تسألني أنت عن ذا، و لكن استرحنا من دنياكم الوضرة.
بلغ خير النساج من العمر مائة و عشرين سنة، و توفي في هذه السنة.
٢٣٣٩- محمد بن سليمان بن محمد بن عمرو بن الحسين أبو جعفر الباهلي النعماني [٣]:
حدث عن أحمد بن بديل و غيره. و روى عنه الدارقطنيّ، مات بالنعمانيّة في هذه السنة.
٢٣٤٠- يعقوب بن إبراهيم [٤] بن أحمد بن عيسى بن البختري، أبو بكر البزاز و يعرف بالحراب [٥]:
ولد سنة سبع و ثلاثين و مائتين، سمع الحسن بن عرفة، و عمر بن شبة. روى عنه
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] في ت: «ابن محمد بن عمر بن الحسين».
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٥/ ٣٠٢).
[٤] في ت: «يوسف بن إبراهيم».
[٥] في ك، ص، ل، و المطبوعة: «و يعرف بالحراب». و ما أوردناه من ت، و تاريخ بغداد.
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٩٣، ٢٩٤).