المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٠ - ٢٣٢٨- محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي
جزائر البحر و البصرة و فارس، و طلب الأدب، و علم النحو و اللغة، و كان أبوه من الرؤساء و ذوي اليسار، و ورد بغداد بعد أن أسن فأقام بها إلى آخر عمره، و حدث عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، و أبي حاتم، و الرياشي، و كان المقدم في حفظ اللغة و الأنساب، و له شعر كثير، روى عنه أبو سعيد السيرافي و أبو بكر ابن شاذان، و أبو عبيد اللَّه المرزباني و غيرهم. و كان يقال: أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء و أشعر العلماء.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة يوسف، يقول: سألت الدارقطنيّ عن ابن دريد؟ فقال: [قد] [١] تكلموا فيه.
قال حمزة: و سمعت أبا بكر الأبهري المالكي، يقول: جلست إلى جنب ابن دريد، و هو يحدث و معه جزء فيه: [قال الأصمعي: فكان يقول في واحد حدثنا الرياشي، و في آخر] [٢] حدثنا أبو حاتم، [و في آخر حدثنا] [٣] ابن أخي الأصمعي، عن الأصمعي، كما يجيء على قلبه. و قال أبو منصور الأزهري/ دخلت على ابن دريد فرأيته سكران فلم أعد إليه.
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، قال: كتب إلي أبو ذر الهروي: سمعت ابن شاهين يقول: كنا ندخل على ابن دريد و نستحي مما نرى من العيد ان المعلقة، و الشراب المصفى موضوع، و قد كان جاز التسعين سنة.
[ ()] و النهاية ١١/ ١٧٦، ١٧٧، و فيه «أحمد بن الحسن». و تذكره الحفاظ ٨١٠، و طبقات الشافعية للسبكي ٣/ ١٣٨، و طبقات القراء للجزري ٢/ ١١٦، و إرشاد الأريب ٦/ ٤٨٣، و وفيات الأعيان ٤/ ٣٢٣- ٣٢٩، و آداب اللغة ٢/ ١٨٨، و لسان الميزان ٥/ ١٣٢، و طبقات النحاة ٢/ ٣٣، و الفهرست ٦١، و الكامل لابن الأثير ٨/ ٢٧٣، و لسان الميزان ٥/ ١٣٢، و مرآة الجنان ٢/ ٢٨٢، و مراتب النحويين ٨٤، و المزهر ٢/ ٤٦٥، و معجم الأدباء ٦/ ٢٨٣، و معجم الشعراء ٤٢٥، و ميزان الاعتدال ٣/ ٥٢٠، و النجوم الزاهرة ٣/ ٢٤٢، و نزهة الألباء ٢٥٨. و الوافي بالوفيات للصفدي ٢/ ٣٣٩، و طبقات المفسرين للداوديّ ٤٧٣، و نزهة الألباء ٣٢٢، و دائرة المعارف الإسلامية ١/ ١٥٩، و خزانة الأدب للبغدادي ١/ ٤٩٠، ٤٩١، و الأعلام ٦/ ٨٠، نور القبس ٣٤٢).
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.