المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٥ - ٢٢٦١- عبد اللَّه
٢٢٦٠- الزبير بن محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عبد اللَّه [١] الحافظ.
سمح عباسا الدوري، و عبد اللَّه بن أبي سعد الوراق روى عنه الطبراني، و ابن شاهين. و كان ثقة. و توفي في هذه السنة.
٢٢٦١- عبد اللَّه [٢] بن سليمان بن الأشعث، أبو بكر ابن أبي داود [السجستاني] [٣].
محدث العراق و ابن امامها في عصره، ولد سنة ثلاثين و مائتين، و حدثه أبوه، و طوف به شرقا و غربا، و سمعه من علماء الوقت، و صنف الكتب، و كان عالما فهما من كبار الحفاظ، نصب له السلطان منبرا فحدث عليه، و كان في وقته مشايخ علماء لكنهم لم يبلغوا في الإتقان ما بلغ، و كان عيسى بن علي بن عيسى الوزير يحدث في داره، فيقول: حدثنا البغوي في ذلك الموضع، و يشير إلى بقعة في الدار، و حدثنا ابن صاعد و يشير إلى بقعة، فيقول: [٤] في ذلك المكان، فيذكر جماعة، و يشير إلى مواضعهم، فقيل له: ما لك لا تذكر ابن أبي داود؟ فقال: ليته إذا مضينا إلى داره كان يأذن لنا في الدخول.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: حدثني أبو القاسم الأزهري، قال سمعت أحمد بن إبراهيم بن شاذان، يقول: خرج أبو بكر بن أبي داود إلى سجستان في أيام عمرو بن الليث، فاجتمع إليه أصحاب الحديث، و سألوه أن يحدثهم فأبي، و قال: ليس معي كتاب، فقالوا له: ابن أبي داود و كتاب؟ قال:
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٧٢).
[٢] في ت: «عبيد اللَّه».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٤، و تاريخ أصبهان ٢/ ٦٦، و تذكرة الحفاظ ٧٦٧، و طبقات العبادي ٦٠، و الفهرست ٣٢، و وفيات الأعيان ١/ ٢١٤، و الرسالة المستطرفة ٤٦، و طبقات السبكي ٣/ ٣٠٧، و طبقات القراء لابن الجزري ١/ ٤٢٠، و غاية النهاية ١/ ٤٢٠، و ميزان الاعتدال، و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٤٣٩، و لسان الميزان ٣/ ٢٩٣، و طبقات الحنابلة ٢/ ٥١، و الأعلام ٤/ ٩١، و شذرات الذهب ٢/ ٢٧٣، و مرآة الجنان ٢/ ٢٦٩، و النجوم الزاهرة ٣/ ٢٢٢، و طبقات المفسرين ٢٢٢).
[٤] «و يشير إلى بقعة فيقول»: ساقطة من ص، ل.