المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤١ - ثم دخلت سنة إحدى و ثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
غزو الحسين بن حمدان الصائفة، ففتح حصونا كثيرة، و قتل من الروم خلقا كثيرا.
و فيها [١]: عزل المقتدر باللَّه محمد بن عبيد اللَّه عن الوزارة، و حبسه أياما مع ابنيه عبد اللَّه، و عبد الوهاب. و قلد الوزارة علي بن عيسى، و كان [من] [٢] أفضل الوزراء و أيامه أبهى من غيرها، و كان يجتهد في العدل و الإحسان.
و فيها: كثرت الأمراض الدموية بالناس ببغداد، و كان ذلك في آخر تموز [و آب] [٣] و كان من [٤] ذلك المرض نوع سموه الماشرى، و كان طاعونا قاتلا.
و فيها: و صلت هدايا صاحب عمان إلى السلطان، و فيها ببغة بيضاء، و غزال أسود.
و ركب المقتدر في شعبان على الظهر إلى باب الشماسية على طريق الصحراء [٥]، ثم انحدر إلى داره في دجلة، و هي أول ركبة ظهر فيها للعامة.
[١] في ت، ك: «و في هذه السنة».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] «من»: ساقطة من ص، ل.
[٥] في ك: «على طريق الصحة».