الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٧ - صلاة المسافر
وطنهم الأصلي أو إلى مكان للنزهة أو الاستراحة المؤقتة ثمّ عادوا إلى محل الاقامة؟
الجواب: مقرّات الاقامة هذه بحكم الوطن.
(السّؤال ٢٢٦): ما حكم كثير السفر إذا كانت نيته في إحدى السفرات نية مغايرة كالمعلّم الذي يسافر عادة للتدريس ثمّ يسافر لعيادة مريض و على غير الطريق المعتاد؟
الجواب: حكمه القصر و الافطار كحكم باقي المسافرين.
(السّؤال ٢٢٧): ينضم إلى جامعة مشهد في كل سنة جماعة كبيرة من الطلبة غير المشهديين، بعضهم من أهالي محافظة خراسان و هم عادة يعودون إلى أوطانهم كل اسبوع و المسافة بين أوطانهم و مكان الدراسة أكبر من المسافة الشرعية، و هذا التردد مستمر أثناء فترة الدراسة فهم مثلًا يبقون في مشهد من السبت إلى الأربعاء و يعودون اليومين المتبقيين إلى أوطانهم، فما تكليف هؤلاء الطلبة من حيث الصلاة و الصوم؟
الجواب: مكان الدراسة الطويلة بحكم الوطن، لهذا فالأمر لا يخص كثير السفر و على مثل هؤلاء الطلبة أن يتموا الصلاة و يصوموا في أماكن دراستهم فضلًا عن أوطانهم، باستثناء ما بين هذين المكانين و الذي يحدث مرة في الأسبوع فصلاتهم قصر و كذلك الصوم.
(السّؤال ٢٢٨): هل تعتقدون أن هناك فرقاً بين من عمله السفر و من عمله في السفر؟
الجواب: لا فرق.
(السّؤال ٢٢٩): أنا أؤدي الخدمة العسكرية في مدينة و وطني مدينة اخرى، فكيف أصلي في محل خدمتى أثناء الاجازات؟