الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٣ - صلاة المسافر
الجواب: لا يوجد فرق بين المدن الكبيرة و الصغيرة كما ذكرنا أعلاه، و هي واحدة في أحكام المسافر إلّا إذا كانت المدينة من الكبر بحيث تعتبر كل محلة فيها مدينة مستقلة، و في حالة كون كل محلة مدينة مستقلة فإذا كانت المسافة بينها هي المسافة المعتبرة في قصر الصلاة فتكون الصلاة قصراً و إلّا فتمام، و المقياس في المسافة آخر بيوت المدينة.
(السّؤال ٢١٢): ما حكم صلاة من يبقى في مدينة مدة طويلة؟
الجواب: إذا بقي فيها مدة طويلة أصبحت بحكم وطنه.
(السّؤال ٢١٣): هل يعتبر محل دراسة الطّلبة الجامعيين المستمرة لسنتين أو أربع وطناً لهم؟
الجواب: نعم هو بحكم الوطن و ان لم يكن وطناً.
(السّؤال ٢١٤): إذا كان دائم السفر بين مدينتين مثل قم و كرج و يبعد كل يوم عن كرج (و هي ليست وطنه) مسافة فرسخين للتدريس أو غيره ثمّ يعود، فهل عليه أن يتم صلاته في قم و كرج و ما حولها؟
الجواب: عليه أن يتم الصلاة.
(السّؤال ٢١٥): إذا كان محل عمله يبعد عن وطنه بمسافة القصر و هو يذهب إليه و يعود إلى وطنه كل يوم و قد يمكث فيه اسبوعاً، فما حكم صلاة عائلته التي ترافقه؟
الجواب: إذا كانت عائلته ترافقه باستمرار فتتم صلاتها.
(السّؤال ٢١٦): ما حكم الصلاة و الصوم بالنسبة للطلبة الذين يمكثون في قم حوالي خمسة عشر عاماً و لكنهم لا يتخذونها وطناً و لا ينوون الاقامة الدائمة فيها و لكنهم مرددون بخصوص موعد عودتهم؟ و هل في هذه المسألة فرق بين