الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٨ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
يأتي بأمر جديد كما جاء النبي صلى الله عليه و آله بجديد بظهور الإسلام»
و بما أننا ننظر إلى المجتهدين نظرة من يحفظ الدين من التحريف في كل عصر و نراجعهم لتحصيل الأحكام الصحيحة، يرجى بيان التفسير الصحيح لهذا الحديث.
الجواب: المقصود هو ان دين اللَّه و المفاهيم الدينية تتعرض إلى البدع و التحريفات و حين يظهر المنتظر «عجل اللّه تعالى فرجه الشريف» يحارب تلك التحريفات و البدع حتى يظن البعض انه يأتي بدين جديد.
(السّؤال ١٦٩٩): إذا قام الشخص في سني تكليفه الأولى بسبب طفولته بأعمال صارت تشغل ذمته في الكبر، كأن يأخذ شيئاً بدون إذن صاحبه و يهديه إلى صديقه، و إذا أراد أن يعيد الشيء إلى صاحبه فان ذلك من شأنه أن يعرضه للفضيحة و الاحراج أمام الجانبين، فكيف يتصرف في هذه الحالة، و كيف يؤدي واجبه؟
الجواب: إذا أمكن فليشتر ذلك الشيء في الظاهر من صديقه، و يهديه إلى صاحبه، إمّا بنفسه أو بوساطة شخص آخر، و ان لم يستطع فيودع مبلغاً بالثمن في حساب الشخص بشكل مستتر.
(السّؤال ١٧٠٠): في موضوع الاعجاز و الخوارق التي هي من وسائل التعرف على الأنبياء، هل يعطي اللَّه الأنبياء قوة يمكنهم فيها بإتيان المعجزة بأنفسهم، أم ان اللَّه هو الذي يفعلها بالكامل و لكنه يظهرها على يد الأنبياء؟
الجواب: المعجزة يمكن أن تتم بالشكلين، فتارة يمنح اللَّه النبي القدرة على هذا الفعل، و تارة يدعو النبي فيستجيب اللَّه دعاءه.
(السّؤال ١٧٠١): هل تجوز قراءة القرآن لمن يشكو من آلام في عينيه و تضره المطالعة و لكنه يقرأ شيئاً من القرآن كل يوم لتعلقه الشديد به؟
الجواب: لا ينبغي عليه أن يفعل ما يضره. و لكن يجوز له أن يقرأ كل يوم