الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦٧ - دية الأعضاء
التكرار؟
الجواب: لكل خدش دية واحدة، سواءٌ كانت جميعاً من هجوم واحد، أو من هجمات متعددة.
(السّؤال ١٣٣٦): إذا ضرب الجاني المجني عليه في عينه، فأدّت الضربة إلى جرح من نوع الدامية أو غيرها، و كذلك اسوداد (كدمات) فيها، فهل تتعلق الدية بالأثرين، أم بالدامية فقط؟
الجواب: يجب دفع الديتين معاً.
(السّؤال ١٣٣٧): في شجار، تعرّض المجني عليه إلى ضربة متعمدة أدّت إلى كسر في جمجمته و نزيف في دماغه فنقل إلى المستشفى و أجريت له عملية جراحية، و بعد اسبوعين أصيب بنزيف في جهاز هضمه استلزم عملية جراحية أخرى (جرح نازف في الاثني عشري)، و بعد العملية الجراحية غادر المريض المستشفى بدون إذن الطبيب و لكن برضا مرافقيه و انتقل إلى مستشفى أخرى، و بعد قضاء يومين في هذه المستشفى فارق الحياة. و أفادت اللجنة الطبية ان السبب التام للوفاة هو التعفّن المنتشر في الدم و الناجم عن الورم الملتهب في البطن، و أضافت ان عوامل مختلفة لعبت دوراً في ظهور هذا العارض منها: أ الضربة النازلة بالجمجمة و التي كانت سبباً للنزيف، بنسبة ٧٠% ب- الاستعداد الأساسي الموجود لدى المريض بنسبة ١٥% ج- الانتقال غير المبرر المتكرر للمريض من المستشفى، بنسبة ١٥%. يرجى بيان رأيكم في عمل الجاني من حيث كونه قتلًا متعمداً أو غير متعمد و دفع دية النفس أو العضو.
الجواب: إذا كان رأي الخبراء الموثوقين انه لو لم ينتقل المريض من المستشفى لما مات و لنجا، فان على موجه الضربة الدماغية أن يدفع دية كسر الجمجمة، أمّا دية القتل الخطأ فتقع على عاتق الذين نقلوه من مكانه، و إذا كان الفعلان مؤثرين