الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٢ - القسم الحادي و الثّلاثون- أحكام المأكولات و المشروبات
ماضيه و إذا حصلت عنده ملكة العدالة و مخافة اللَّه، فيكون عادلًا أمّا إذا احتمل أن يكون ذلك الخروف موجوداً في القطيع فعليه أن يجري قرعة على الخراف بحيث يقسمها إلى مجموعتين و يقترع عليها، ثمّ يقسم المجموعة إلى قسمين و يعيد القرعة، و هكذا حتى يبقى خروف واحد فيذبحه ثمّ يحرقه. و إذا لم يكن ملكاً له فيشتريه إلّا إذا كان لهذا العمل صعوبات و محاذير عامة.
(السّؤال ١٠٠٠): ما حكم المقانق المستوردة من البلدان الأجنبية؟
الجواب: اللحوم من غير الذبائح الإسلامية محرمة.
(السّؤال ١٠٠١): هل يجوز الاقتراع على الحيوان الموطوء من بين القطيع بترقيم الخراف ثمّ كتابة الأرقام و وضعها في صندوق و سحب أحدها و ذبح الخروف الحامل للرقم المماثل و حرق لحمه؟
الجواب: إن ما ورد في الرّواية هو شطر الخراف إلى مجموعتين و أخذ إحداها بالقرعة، ثمّ شطرها إلى نصفين ثمّ الاقتراع عليها، و هكذا حتى يبقى خروف واحد، اما ما ذكرت فلا بأس فيه، لأن الرواية بيّنت طريقة من طرائق القرعة.
(السّؤال ١٠٠٢): وطئت شاة قبل سنوات و لم تكن قد ولدت، بل لم تكن حاملًا أيضاً، و الآن و بعد مضي سنوات ولدت خرافاً و لكن لا يمكن تمييزها هي أو أبنائها فإذا جرى العمل بالقرعة و حرق الشاة فما حكم خرافها التي لا يعلم تمييزها؟ ثمّ إذا كانت الشاة بيضاء اللون فهل يجب على الشخص الاقتراع بين جميع الأغنام أم بين البيض فقط؟ و هل تشمل القرعة الأغنام حديثة الولادة ذات السنة الواحدة؟
الجواب: الاحتياط الواجب شمول صغار تلك الشاة بالحكم، و يجب اجراء القرعة عليها لذلك، و لو علم بكون الموطوءة و أولادها بيضاء مثلًا لا تجب القرعة إلّا في البيضاء منها.