الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦١ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
النوم، و معاذ اللَّه أن يأذن الأئمة المعصومون عليهم السلام بارتكاب المعاصي في هذه الأيام أو غيرها.
(السّؤال ١٦٢٥): يرجى بيان رأيكم في مسألة تحريف القرآن و عدم تحريفه؟
الجواب: الباحثون و العلماء الإسلاميون بما فيهم السنة و الشيعة يقولون بعدم تحريف القرآن، و ان كل ما موجود بين دفتي القرآن في الوقت الحاضر هو كل ما نزل على النبي صلى الله عليه و آله لا أقل و لا أكثر، و لكن هناك أقلية ضئيلة من الشيعة، و كذلك من السنّة تقول بتحريف القرآن، و لا يعتني علماء الإسلام المعروفون بقولهم هذا.
و لقد أوردنا تفصيلًا لهذا الموضوع في (التفسير الأمثل) و في (بحث عدم تحريف القرآن في أنوار الأصول).
(السّؤال ١٦٢٦): كما ذكرتم في المجلد الأول الصفحة ٣٢٤ من التفسير الأمثل و في تعريف الظلم بهذا التعبير: «ليس المقصود بالظلم في جملة «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» ظلم الآخرين فقط، بل هو الظلم المقابل للعدل و هو وضع الشيء في موضعه». على هذا، فإذا أعطي التلميذ درجة لا يستحقها تحت عنوان رضا اللَّه أو المعرفة الشخصية، فهل ينطبق عليه اسم الظلم؟
الجواب: هذا العمل نوع من الظلم و التمييز، و هو لا يؤدي إلى رضا اللَّه فحسب، بل انه يسخطه أيضاً إلّا في الحالات التي يستحق فيها الإرفاق، و في هذه الحالة يجب تعميمه على جميع المستحقين له.
(السّؤال ١٦٢٧): إذا تعرضت شاة للاعتداء الجنسي و أيد الطبيب ذلك، فهل يعتبر تأييد الطبيب حجّة؟
الجواب: إذا حصل اطمئنان أو يقين بقوله فيكفي، و إلّا فلا.
(السّؤال ١٦٢٨): إذا اشتغل موظف لدى مسئول سنوات عدّة، و كان المسئول يدفع له جميع رواتبه و مخصصاته و مكافئاته و إجازاته بشكل منتظم، إضافة إلى