الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٠ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
(السّؤال ١٦٢٣): إذا قام ناشر بنشر مجموعة أشعار شاعر أو مؤلفات كاتب بدون دفع حق التأليف له، أو كسب الأذن من المؤلف، أو موافقة ورثته الشرعيين في حالة وفاته، ثمّ باعها و استأثر بعائدات البيع كلها، فما حكم هذا العمل شرعاً؟
الجواب: ان حق التأليف حق عقلائي معترف به من قبل عقلاء العالم، و ان التعدي عليه هو مصداق للظلم، فهو ممنوع، و لا يجوز نشر آثار المؤلفين و الشعراء بدون إذنهم، و لا بدّ من الالتفات إلى ان المصاديق تؤخذ من العرف و الأحكام من الشرع المقدّس، و لا مانع من ظهور حقوق جديدة عقلائية بمرور الزمان تخضع لأحكام الإسلام الكلية.
(السّؤال ١٦٢٤): منذ سنوات تقوم بعض الهيئات الدينية بإقامة حفلات ضخمة في التاسع من ربيع الأول يحييها بعض المدّاحين و تستمر حتى وقت متأخر من الليل، و تشهد- مع الأسف الشديد- اهمالًا للمسائل الشرعية:
١- ما رأيكم بهذه التجمعات؟ هل نشترك فيها؟
٢- هل كان الأئمة يحتفلون و يفرحون في مثل هذه الأيام؟
٣- هل صحيح حديث رفع القلم بالنسبة الى هذه الأيّام و ان الناس أحرار فيما يفعلون من مخالفات فيها؟
٤- بأي منطق و دليل يمكن اقناع هؤلاء؟ و بأي وثائق؟
الجواب: لا بدّ هنا من لفت الأنظار إلى:
أولًا: ان تولي شيعة أصحاب أهل بيت العصمة عليهم السلام و البراءة من أعدائهم من أركان مذهبنا.
ثانياً: لا ينبغي القيام بعمل يحدث شدخاً في صفوف المسلمين.
ثالثاً: لا ينبغي إقامة مجالس معصية باسم أهل البيت عليهم السلام.
رابعاً: ان حديث «رفع القلم» يخص الصبيان غير البالغين و المجانين و حالة