الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٥ - مسائل تخص التّشخيص و العلاج
اللازمة. ٣- عدم توفر الوقت الكافي للمريض. فما هو واجب الطبيب في هذه الحالة؟
الجواب: إذا كان تشخيص المرض غير ممكن بدون تحليل، فيجب القيام به (إلّا إذا لم يكن هناك وقت كافٍ) و إذا شخص المرض حسب الأصول و كان التحليل لمزيد من التأكد، فلا يجب.
(السّؤال ١٣٨٨): إذا علمنا أو احتملنا وفاة المريض مبكراً لكونه مصاباً بأحد الأمراض الخاصة مثل أحد أنواع السرطان، فهل يجوز لنا تعريضه لطرق علاجية تنطوي على أخطار كبيرة و أعراض، مثل العلاج الكيمياوي الذي تكون أعراضه الجانبية أحياناً أشد من المرض نفسه، و ذلك لمجرد إطالة فرصته في الحياة و لو لمدة قليلة؟
الجواب: على فرض هذه المسألة، لا دليل لدينا على وجوب أو جواز مثل هذه العلاجات. أمّا إذا رضي المريض بها مع علمه بأعراضها الجانبية، فلا بأس.
(السّؤال ١٣٨٩): يلجأ بعض الأطباء في بعض الحالات مثل الالتهابات غير الخطيرة بوصف أدوية كبيرة الضرر، و ذلك من أجل التسريع بالشفاء أو للتأكد من ان الدواء قوي جداً و مؤثر في الكثير من الالتهابات، أو من أجل تقليل مراجعات المريض و تكاليف علاجه، مع إمكان الاستفادة من أدوية أقل ضرراً و لكنها غير مضمونة الأثر و مصحوبة بتكاليف أكبر. في هذه الحالة، ما هو أفضل شيء يعمل به؟ هل هو اختيار الطريق السريع المحفوف بالخطر، أم الطريق الآمن و بطيء التأثير أحياناً؟
الجواب: اللازم هو اختيار الطريق الثاني.
(السّؤال ١٣٩٠): يحصل اليقين أحياناً بأن المرض يؤدي بحياة المريض بسرعة، و من ناحية أخرى توجد طريقة علاجية كالعملية الجراحية نتيجتها أمّا التحسن