الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٨ - ٦- حدّ المحارب
٣- كان سعر الكيلو الواحد من القضبان في ذلك الوقت أربعين توماناً، و هو اليوم مائة و عشرون توماناً، فما هو الثمن الذي يجب عليّ دفعه؟
٤- كنّا ثلاثة أشخاص (و قسّم المبلغ بين اثنين فقط)، فهل يجب عليّ دفع ثمن القضبان بأجمعه، أم ثمن النصف منه؟
٥- لا أتذكر الوزن التقريبي للقضبان، فكيف يجب أن أدفع المبلغ؟
الجواب: يجب عليك أن تودع المبلغ في أحد حسابات البلدية في المصرف، و عليك أن تدفع ثمنه الحالي، و إذا لم يدفع الآخرون فأنت ضامن لجميع المبلغ، و بهذا لا تحتاج إلى التحلل، بل يجب أن تتوب إلى اللَّه، و إذا حصل لديك شك في المقدار فعليك بالاحتياط.
(السّؤال ١٢١٦): على فرض السؤال أعلاه، و على هذا النحو، و مع هذا الرفيق نفسه، قمنا بأخذ قضبان أرض خاصة (ذكرت طبعاً ان أحد الأسباب لهذا الفعل القبيح كان غرور الشباب، فقد كنت أحب بشدة أن أبيّن للناس شطارتي) و كذلك لا أتذكر وزن القضبان، كما لا أتذكر عددها بدقة، فكيف أستطيع دفع نقود هذا الشخص؟
الجواب: تبيّن من جواب المسألة السابقة، أمّا طريقة إيصال المبلغ فهي إمّا على الحساب المصرفي له، أو بحوالة مصرفية إلى دكانه أو داره و معها رسالة مغلقة تبيّن أنك كنت مديناً بالمبلغ لهذا السبب بدون توقيع للرسالة، أو بطرق مطمئنة أخرى. و بخصوص المقدار فعليك بالاحتياط و دفع مبلغ أكبر لكي تتيقن من براءة الذمة.
٦- حدّ المحارب
(السّؤال ١٢١٧): يقوم بعض المسيحيين في بعض البلدان بمحاربة المسلمين، إما بشكل مباشر، أو بتقديم المساعدات الاقتصادية لمن يحاربهم. فهل تنطبق عليهم