منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٧ - المقام السابع - فى مطاعن الصوفية
الالهى أنّ هذه الفرقة يبطلون شرعه و يهدمون أساس دينه و يعتقدون في العقائد بالكفر و الزّندقة و يتركون في مقام العمل الموظفات الشرعية و يعملون البدعات و المخترعات و يصرفون الناس عن العبادات، لعنهم لذلك و وصفهم بعلامتهم ليعرفهم الناس و يحذروا منهم.
فاكشف أيها العزيز عصابة العصبيّة من عينك، و انظر بنظر الانصاف و الاعتبار إلى كلامه ٦ فانّه كاف في ظهور بطلان مذهب هذه الطّايفة فضلا عن الأحاديث الكثيرة الواردة تصريحا و تلويحا في بطلان أطوارهم و أعمالهم، و ذمّ مشايخهم و أكابرهم.
و قد ذمّهم أكثر علماء الشيعة من المتقدّمين منهم و المتأخرين و صنّف بعضهم كتابا في الرّدّ عليهم.
مثل عليّ بن بابويه «قد» الّذى كان بينه و بين صاحب الأمر ٧ مكاتبات، و ولده الصّدوق محمّد بن بابويه رئيس المحدّثين الّذى كانت ولادته ببركة دعاء صاحب الأمر ٧ و هذا الدّعاء متضمّن لمدحه أيضا.
و مثل شيخ المفيد عماد مذهب الشّيعة الّذى كان أكثر الفضلاء و المحدّثين من تلامذته و خرج التّوقيع من صاحب الأمر صلوات اللّه عليه و هذا التّوقيع أيضا متضمّن لمدحه.
و مثل الشيخ الطوسي «قد» الّذى هو شيخ الطايفة المحقّة و أكثر أحاديث الشيعة إليه منسوبة.
و مثل العلامة الحلّي «قد» المشهور علما و فضلا في الافاق.
و مثل الشيخ الشهيد، و الشيخ على في كتاب مطاعن المجرميّة، و ابنه الشيخ حسن في كتاب عمدة المقام، و الشيخ العالي القدر جعفر بن محمّد الدوريستي في كتاب الاعتقاد، و ابن حمزة في كتب عديدة، و السيّد مرتضى الرازى في كتب متعدّدة، و زبدة العلماء و المتورّعين مولينا المقدّس أحمد الأردبيلي قدّس اللّه أرواحهم و شكر اللّه مساعيهم و غيرهم من علماء الشّيعة رضوان اللّه عليهم