منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٧
و قد أطنبت بنقله تنبيها لك على اعتماد الاحسائى على أحاديث المخالفين و ركونه إلى أخبار الناصبين، و ليته قنع بذلك و لم يسع فى تخريب قواعد الدّين حيث انحرف عن مناهج المتشرّعين، و ولع بترويج طريقة المتصوّفين، و تشهير مزخرفات المبتدعين جزاه اللّه ما يستحقّه يوم حشر الأولين و الاخرين.
هنا آخر المجلد الثالث عشر من هذه الطبعة النفيسة و تمّ تصحيحه و تهذيبه بيد العبد- السيد ابراهيم الميانجى- عفى عنه و عن والديه فى- ٢٢- من شهر محرم الحرام- ١٣٨٣- و يليه انشاء اللّه المجلد الرابع عشر و أوله: «المقام الثامن فى الاخبار الواردة فى ذمّ الصوفية» و الحمد للّه رب العالمين.
استدراك تقدم حديث شريف فى ص ٣٢ نقلا عن عقاب الأعمال مضطرب الألفاظ غير مستقيم المعني و لم يحضرني العقاب عند الطبع حتى اراجعه فأثبتناه بعينه على ما فى الطبعة الاولى حفظا للأمانة فى النقل، و بعد الطبع راجعنا العقاب فوجدنا الحديث فيه ص ٢٠٧ هكذا: محوت المحكم من كتاب اللّه. و فيه: محيط لو طلع منه. و فيه: أهل ذلك الوادى من حرّ ذلك الوادى و نتنه و قذره و ما أعدّ اللّه فيه لأهله، و انّ فى ذلك الوادى لجبلا يتعوّذون أهل ذلك الوادى من حرّ ذلك الجبل.
و فيه: لقليبا يتعوّذ أهل ذلك الشعب. و فيه: بولس.
أيضا ص ٢٩١ س ٩ و من مواعظ عيسى ٧ «إلخ» هذا الحديث مذكور في تحف العقول إلّا أنّه زاد فيه بعد قوله: في حيرة كلمة: لفعل. و ذكر بدل قوله:
تنفع و لا يؤكل: ينفع و يؤكل.
أيضا ص ٣٠٦ س ٤ قول المصنف: و أمّا الأخبار فمنها «إلخ» هذا الحديث مذكور فى الكافى إلّا أنّ فيه: ولىّ الضلالة، بدل اولى الضلالة و سأل، بدل سئل.
فليكن على ذكر منك المصحح. «»