منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٥
موسى بن زهد الفراعى عن اويس القرنى ره عن أمير المؤمنين علىّ ٧.
و كتب في الحاشية أنّ سلسلتهم تنتهى إلى ذى النون المصرى، و شيخ ذو النون كان من تلامذة مولينا و سيدنا الحسن الأخير العسكرى عليه و على ابنه الحجّة و آبائه السلام، انتهى.
أقول: فانظروا إلى هذا الاحسائي الشيعي باعتقاده كيف هبت به ريح الهوى إلى قبّة هذه الفئة، فضلّ و جار عن قصد السبيل، و قال غير الجميل، و سار بغير دليل، و تاه متاه بني اسرائيل، و لم يفهم مضادّة الحسن البصرى السامرى مع أئمّتنا لا سيّما مولانا أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام، و لم يعلم أنّ هذه الاختلافات في الرّوايات العامية الملاحدة من أعظم القوادح فيها كيف و لم يذكر ما دونه هذا الرّجل في كتابه شيخ الطايفة المحقّة فمن دونه، و لو كان له أصل لذكروه و ليس فليس إلى أن قال:
نعم ذكر الجامي في ترجمة الشيخ محيى الدين المغربي من كتاب النفحات أنّ نسبة خرقته في التصوّف تصل إلى الشيخ محيى الدّين عبد القادر الجيلاني بواسطة واحدة.
و بالجملة للجامي في الكتاب المذكور، و السهروردى في كتاب العوارف، و هبة اللّه الاصفهاني في كتاب الخمسين، و شمس الدين محمّد بن محمّد ابن الجزرى الشافعي في خاتمة عواليه، و غيرهم من علماء العامّة المتصوّفة هذيان طويل في أمر الخرقة و أحكامها.
و الفاضل الاحسائي سرقه منها و أسرف في تزيينه و تشهيره و لا جناح عليهم في هذا الاجماع منهم، فانّ من الأمثال المشتهرة: عند الخنازير تنفق العذرة.
قال ذكر السيّد نظام أحمد في خاتمة أربعينه عند ذكره الأسانيد الّتي كانت له في المصافحة و المصاحبة و لبس الخرقة ما هذه عبارته:
لبس الشيخ حاتم الأصم من الشيخ شقيق البلخى، و هو من الشيخ ابراهيم بن أدهم، و هو من موسى بن يزيد الرّاعى، و هو من مقدم التابعين اويس القرنى، و هو