رحلة المكانسي - محمد بن عبد الوهاب المكانسي - الصفحة ٩٥ - نظام التعليم و المراتب العلمية العثمانية
أربعمائة قرش، و يصل إليها من هو أقدم ممن هو دون هذه المرتبة، و المعزولون منها نحو ثمانية رجال.
رتبة قضاء المخرج و بلدانه ثمانية: القدس الشريف و حلب الشهباء و مدينة أبي أيوب الأنصاري التي بجوار القسطنطينة، و يكيشهرقنار و سنانيك و غلاطة و إزمير و أسكدار، فللمعزول عنها أربه لق من خمسين قرشا و مائة إلى ثلاثمائة قرش، و المعزولون عنها الآن نحو الأربعين- ٤٨- رجلا، و يصل إليها من هو أقدم ممن دون هذه المرتبة و هي رتبة المدارس السليمانية.
رتبة السليمانية فيها خمس مدارس بناها السلطان سليمان الغازي (رحمه الله)، و يصل إلى إحداها من هو أقدم ممن دون هذه المرتبة، و لكل مدرس فيها نيف و خمسون قرشا في كل شهر من وقفه.
و دون هذه المدارس الخمس مدرستان بناهما السلطان محمود و يقال لكل منهما خامسة السليمانية، و وظيفتها مثل وظيفة السليمانية، و يصل إليها من هو أقدم ممن دونها و هي رتبة موصلة السليمانية، و في هذه الرتبة نحو خمس و أربعون مدرسة، وظيفة بعضها خمسة و أربعون قرشا إلى ثلاثين، و يصل إليها من هو أقدم ممن دونها و هي حركة التمشلي، و فيها مقدار خمسة و ثلاثين مدرسة، و وظيفة بعضها في كل شهر نحو العشرين قرشا.
رتبة التمشلي و في هذه الرتبة مقدار ثلاثين مدرسة، و وظيفة بعضها في كل شهر نحو الخمسة عشر قرشا.
رتبة الصحن و فيها ثمان مدارس فقط بناها الفاتح السلطان محمد خان (رحمه الله)، و وظيفة كل واحد لمدرسها في كل شهر نحو الثلاثين قرشا.
- تقع في أقصى شمال غرب آسيا الصغرى و كانت من المراكز التجارية المزدهرة بحكم موقعها في سهل خصب و على طرق المواصلات الرابطة بين إسطمبول و سواحل بحر مرمرة و الداخل، فكانت القوافل الحاملة لبضائع الشرق تفرغ حمولاتها ببروسة خلال قرون، كما ازدهر فيها إنتاج الحرير خلال القرن ١٦، لتعرف مكانتها الإقتصادية تراجعا أمام منافسة إزمير خلال القرنين ١٧ و ١٨، و لا زالت مركزا لإنتاج الحرير بتركيا إلى اليوم،(E .,I .,١ -٤٧٣١)