رحلة المكانسي - محمد بن عبد الوهاب المكانسي - الصفحة ٢٦٠ - زيارة قبور الصحابة و الخلفاء الراشدين و زوجات النبي
فاطمة [٣٩٥] بنت رسول الله صلى اله عليه و سلم و كلهم في قبة واحدة، و زرنا بعده أزواج رسول الله ٦ السيدة عائشة بنت أبي بكر و حفصة بنت الفاروق عمر بن الخطاب [٣٩٦] و أم ميمونة و جويرية [٣٩٧] و جميعهن في قبة واحدة.
ثم زرنا بنات رسول الله ٦ في قبة واحدة، ثم تربة عقيل بن أبي طالب، ثم إلى تربة الإمام الأعظم مالك بن أنس رضي الله عنه، ثم إلى جانبه نافع [٣٩٨] شيخ القراء، ثم إلى زيارة سيدنا إبراهيم بن رسول الله ٦، و معه في قبة واحدة على قول بعض المزورين بقية العشرة الكرام و لكن غير صحيح، فإن أبا عبيدة بن الجراح تربته في الغور في نواحي القدس، و الإمام علي رضي الله عنه بالكوفة و سيدنا حمزة [٣٩٩] في ظاهر المدينة قبالة أحد، و أبو بكر و عمر في الحجرة
[٣٩٥] فاطمة الزهراء بنت رسول الله (١٨ ق. ه- ١١ ه- ٦٠٥- ٦٣٢ م)، من خديجة بنت خويلد، تزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و ولدت له الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب، عاشت بعد أبيها ٦ أشهر و لها ١٨ حديثا. (ابن سعد ٨- ١١؛ الإصابة، النساء ت. ٨٣٠؛ الزركلي ٥- ١٣٢).
[٣٩٦] حفصة بنت عمر بن الخطاب (١٨ ق. ه- ٤٥ ه- ٦٠٤- ٦٦٥ م)، صحابية جليلة من أزواج النبي ولدت بمكة و هاجرت إلى المدينة مع زوجها الذي توفي عنها، فتزوجها الرسول سنة ٢ أو ٣ ه. ظلت مقيمة بالمدينة إلى أن توفيت بها، روى لها البخاري و مسلم ٦٠ حديثا. (الزركلي ٢- ٢٦٤- ٢٦٥؛ الإصابة ٤- ٢٧٣؛ ابن سعد ٨- ٥٦).
[٣٩٧] جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار (ت. ٥٦ ه- ٦٧٦ م)، إحدى زوجات النبي كان أبوها سيد قومه في الجاهلية، و سبيت مع بني المصطلق فافتداها أبوها ثم زوجها للرسول، و كان اسمها" برة" لكن الرسول سماها جويرية. كانت من فضليات النساء أدبا و فصاحة، توفيت بالمدينة و روى لها البخاري و مسلم ٧ أحاديث. (الزركلي ٢- ١٤٨؛ ابن سعد ٨- ٨٣).
[٣٩٨] نافع القارئ، أبو رويم نافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم الليثي (ت. ٥٩ ه-)، أحد القراء السبعة المشهورين و إمام أهل المدينة، كان أسودا شديد السواد صبيح الوجه حسن الخلق ذا دعابة، أصله من أصبهان و اشتهر بالمدينة حيث انتهت إليه رياسة القراء، و توفي بها. (ابن خلكان ٥- ٣٦٨؛ الزركلي ٨- ٥).
[٣٩٩] حمزة بن عبد المطلب بن هاشم القرشي (٥٤ ق. ه- ٣ ه- ٥٥٦- ٦٢٥ م)، عم النبي و أحد صناديد قريش و سادتهم في الجاهلية و الإسلام، ولد و نشأ بمكة. تردد في اعتناق الإسلام و لما علم بتعرض أبي جهل للنبي و النيل منه ضربه و أظهر إسلامه فكان ذلك سندا للرسول و للمسلمين، هاجر مع النبي إلى المدينة و حضر بدرا و غيرها و قتل في معركة أحد و دفن بالمدينة. (الزركلي ٢- ٢٧٨؛ طبقات ابن سعد؛ تاريخ الخميس ١- ١٦٤).