رحلة المكانسي - محمد بن عبد الوهاب المكانسي - الصفحة ٢٧٧ - قصيدة لابن عثمان يلخص فيها مناسك الحج
و لم يجد لدائه من نافع* * * سواك يا ذخيرتي يا شافع
و عمره مضى و قد تولى* * * في غير ما يرضي و أنت أولى
للذب عن عبدك و الدفاع* * * فليس غيرك له يراعي
ملتجئا إلى ملاذ للورى* * * ناء المدى في مجدك سامي الدرى
إذا تمسك امرؤا بذيله* * * في وحل فلا يني عن نشله
أنت الذي أنعشتنا من بعد ما* * * كان الضلال في البسيط عمما
٢٤٨- فكلنا لفضله عتيق* * * يا عمر الفاروق يا عتيق
لنا اشفعا عند النبي المجتبى* * * و أسمعانا مرحبا فمرحبا
فإنني عبد له حقيق* * * عند الكرام يكرم الرقيق
بجاه جبريل و ما به نزل* * * عليه نحن عاكفون لم نزل
و الآل و الأولاد و الأزواج* * * فاطمة ذات السنا الوهاج
و صاحبيك من عموم الناس* * * كذاك حمزة مع العباس
و بابن عمك أبي الغصنين* * * سيدنا الحسن و الحسين
و الصحب طرا و خصوصا عشرة أكرم برفقة كرام بررة* * * لا تحرمن عبدا أتاك طامعا
من جاهك السامي ملاذا شافعا* * * من أرض مغرب غريب الدار
ذا فاقة و كثرة انكسار* * * مؤملا منك أخير مأمول
و مطلب الانتاج من كل رسول* * * علما به عملنا موصول
و حجنا البيت له قبول* * * و توبة خالصة نصوحا
و البعد عن شهوتنا نزوحا* * * و الإشتغال عن غير بالله
و آمرا من نفسنا و ناه* * * و إن أكن من الشقا بوسم
لأجل عصياني و كثر جرم* * * فبدلن شقاوتي سعادة
و عوضن حرماني بالإفادة* * * فأنت إن أقسمت لا تحنث
و الله يمحو ما يشاء و يثبت* * * و العبد بين الله و الرسول
فكيف يرجع بغير سول* * *- ٢٤٩- يا سيدي فلن يضيق عني
جاهك في يوم المعاد إني* * * بين العشائر بهذا الوسم
ناديت إني منكم في حرم* * * و مثلكم ذمته لا تخفر
و جاهكم عند الإله أكبر