رحلة المكانسي - محمد بن عبد الوهاب المكانسي - الصفحة ٢٦٨ - قصيدة لابن عثمان يلخص فيها مناسك الحج
مساعفته فنظمتها- ٢٣٤- و ختمتها بدعاء دعونا به عند مواجهة قبر النبي ٦، و أردت أن نثبتها و هي هذه:
بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما
قال محمد هو ابن عثمان* * * الحمد لله الرءوف الرحمان
معلم الإنسان ما لم يعلم* * * من فضله علمنا بالقلم
ثم صلاته على المختار* * * شفيعنا في الحشر من النار
و حزبه و رهطه الأخيار* * * و آله و صحبه الأبرار
و بعد حمد الله و الصلاة* * * على نبي هو النور الذاتي
لما أخذت في طريق الحج* * * أسير في بيداء ذات فج
سألني البعض من الإخوان* * * عليه صيب من الرضوان
نظم المناسك على تقريب* * * معينة الأمي لا الأريب
فلم أجد بدا من الإسعاف* * * عوفيت من قهر ورد عاف
و الله أسأله أن يعيننا* * * على الذي قصدته تعيينا
سميّته نور الضيا الوهاج* * * على دلالة مريد الحج
الحج فرض مرة في العمر* * * خلاف في تأخيره أو فور
و عمرة إيت بها في السنة* * * واحدة موافقا للسنة
أركانه أربعة مفروضة* * * الإحرام و السعي كذا الإفاضة
٢٣٥- طوافه بعد وقوف عرفه* * * ليلة نحر ساعة تلك الصفه
فهذه إن تركت لا تجبر* * * بسهوه أو جهله لا يعذر
و واجب من غير ركن يجبر* * * فالدم إن تركته لا يهدر
إحرام ميقات طواف من قدم* * * فالدم إن تركته عمدا حتم
لا مع عذر و لنسيان دهم* * * تلبية و النطق بها منعدم
أو أهملت في أول الإحرام* * * أو بعده مثله في الأحكام
و ركعتا الطواف حيث تركت* * * أو فصلت و عن طواف بعدت
تجرد من المخيط قبله* * * و صلك بالسعي الطواف فعله
و المشي في الطواف و السعي معا لقادر من غير تفريق اسمعا* * *