رحلة المكانسي - محمد بن عبد الوهاب المكانسي - الصفحة ٣٥٣ - التقريظ الثاني
[ملحقات]
ملحق ١
التقريظ الأول:
الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد و آله، و لكاتبه عفا الله عنه محمد العربي ابن اسماعيل الناصري، في أواخر جمادى الاولى بمكناس سنة ١٢١٠.
لله درك يابن عثمان الذي* * * أضحت ينابع علمك تتفجر
في رحلة جمعت علوما جمة* * * عن وصفها لسن الفحول تقصر
فكأنها الدر النفيس مضمخ* * * مسكا ذلائله نفيسا عنبر
أو أزاهر البستان ترفل في الحلي* * * فكأن ماء الورد منها يقطر
أو روضة تزهو في فرط بلاغة* * * الفن البديع عليها و شيا أحمر
و غدا البيان يغني في أرجائها* * * يبدو في ثوب أخضر و معصفر
شربت من كل زلال علم حكمة* * * و بنصر محي الدين أبدت تخبر
إن الرحال و إن تقادم عصرها* * * فشموسها عن وصفها لا تضمر
كيف لا و واضعها المرفع في الورى* * * كل العلوم في صدره تتقرر
ذو وزارة و فصاحة و نباهة* * * ينبئك عنه ما تراه يسطر
أكرم به من نشئة تسمو على* * * مر الليالي بها الزمان يفخر
لا زالت يا فخر الكمال ترتقي* * * مرقى الافاضل للمحاسن تنشر
التقريظ الثاني:
الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم، و لكاتبه عبد الله تعالى موسى بن محمد المكي الناصري لطف الله به آمين.