الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٨ - انتزاع المالك للسلعة في الفلس
الزيادة.
(و لو كانت) الزيادة (منفصلة) كالولد و إن لم ينفصل (١)، و الثمرة (٢) و إن لم تقطف (٣) (لم يمنع (٤)) من الانتزاع، و كانت الزيادة للمفلّس.
و لو كانت (٥) بفعله كما لو غرس أو صبغ الثوب أو خاطه أو طحن الحنطة كان (٦) شريكا بنسبة الزيادة.
الهامش ٣ من ص ٤٦.
(١) كما إذا كانت الدابّة حاملا و لم تضع بعد.
(٢) هذا مثال ثان للزيادة المنفصلة.
(٣) من قطف الثمر قطفا: جناه، و جمعه (أقرب الموارد).
(٤) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى المالك. يعني إذا زادت السلعة زيادة منفصلة لم يمنع المالك من انتزاع سلعته، فإنّه يأخذ العين، و تتعلّق الزيادة المذكورة بالمفلّس.
(٥) اسم «كانت» هو الضمير العائد إلى الزيادة.
و لا يخفى أنّ الزيادة الحاصلة في السلعة تتحقّق إمّا بمقتضى الطبيعة كالسمن و الطول في الولد و كالثمر، كما تقدّم، و قد ذكرنا حكمها، و إمّا بفعل المفلّس، كما إذا غرس أشجارا أو صبغ ثيابا أو خاطها أو طحن الحنطة، و في هذا الأخير يحكم بكون المفلّس شريكا في السلعة بمقدار الزيادة الحاصلة فيها، فإذا كانت قيمة الثوب عشرة دراهم فخاطه المفلّس و صارت القيمة عشرين درهما كانت العشرة الزائدة للمفلّس و حكم باشتراكهما فيها بالمناصفة.
(٦) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو كانت بفعله».