الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٢ - عدم الحاجة إلى إذن جديد و مضيّ زمان
بمنع اعتبار المقيّد (١) بالبعديّة، بل الأعمّ (٢)، و هو (٣) حاصل، و الزمان (٤) المدلول عليه التزاما من توابعه (٥) و مقدّماته، فيلزم من عدم اعتباره (٦) انتفاؤه (٧).
نعم، لو كان (٨) قبضه بغير إذن توجّه اعتبارهما (٩)، لما تقدّم (١٠).
مطلق القبض.
(١) صفة لموصوف مقدّر، و هو القبض. أي يمنع اعتبار القبض المقيّد بالبعديّة في صحّة الرهن.
(٢) يعني بل يعتبر في صحّة الرهن القبض الأعمّ من القبض السابق على العقد و اللاحق له.
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى القبض الأعمّ.
(٤) يعني أنّ الزمان الذي يدلّ القبض عليه بالالتزام فهو من توابع القبض المقيّد و من مقدّماته، فإذا سقط اعتبار المقيّد بالبعديّة سقط اعتبار تبعاته و مقدّماته.
(٥) الضميران في قوليه «توابعه» و «مقدّماته» يرجعان إلى المقيّد في قوله «بمنع اعتبار المقيّد بالبعديّة».
(٦) الضمير في قوله «اعتباره» يرجع إلى المقيّد.
(٧) أي انتفاء مضيّ الزمان الذي يدلّ عليه القبض التزاما.
(٨) اسم «كان» هو الضمير الراجع إلى المرتهن، و الضمير الملفوظ في قوله «قبضه» يرجع إلى الرهن. هذا إذا قلنا بكون قوله «قبضه» فعلا ماضيا، و أمّا إذا اعتبرناه مصدرا فهذا القول نفسه هو اسم «كان» و كان إمّا من قبيل إضافة المصدر إلى فاعله أو من قبيل إضافته إلى مفعوله.
(٩) الضمير في قوله «اعتبارهما» يرجع إلى الإذن و مضيّ الزمان.
(١٠) أي ما تقدّم من قول القائلين باشتراط الإذن الجديد في قوله في الصفحة ١١٨