الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٣ - الحادية عشر لو أدّى دينا و عيّن به رهنا
استدراكه (١)، كما لو مضى الوقت المحدود له (٢).
و قيل: يقدّم قول الراهن كالأوّل (٣).
[الحادية عشر: لو أدّى دينا و عيّن به رهنا]
(الحادية عشر (٤): لو أدّى (٥) دينا و عيّن به (٦) رهنا) بأن كان عليه (٧) ديون و على كلّ واحد رهن خاصّ
على رهن شيء آخر بالنسبة إلى عشرة أيّام باقية حكم بلزوم البيع و عدم جواز فسخ المرتهن، لكن لو مضت المدّة المضروبة للثمن- و هو الشهر- لم يمكن استدراك الرهن بعد، و حكم حينئذ بتسلّط المرتهن على فسخ العقد المشروط فيه الرهن.
(١) الضمير في قوله «استدراكه» يرجع إلى الرهن.
(٢) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الدين.
(٣) يعني قال بعض بتقدّم قول الراهن مع الحلف كالمسألة السابقة في الصفحة ٢١١، و هي اختلافهما في عين الرهن.
الحادية عشر: أداء أحد الديون مع تعدّد الرهن
(٤) يعني أنّ المسألة الحادية عشر من المسائل المبحوث عنها في اللواحق هي أنّ الراهن قد يكون في ذمّته ديون متعدّدة و جعل لكلّ واحد منها رهنا غير رهن جعله لآخر، فلو أدّى أحد الديون الذي له رهن خاصّ فكّ ذاك الرهن مع تصريحه به، و مع الإطلاق و انجرار الأمر إلى التحالف يحلف الدافع.
(٥) فاعله هو الضمير الراجع إلى الراهن، و كذا فاعل قوله «عيّن».
(٦) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الدين.
(٧) أي بأن كان على ذمّة الراهن ديون متعدّدة و جعل لكلّ دين رهنا، مثاله ما إذا أخذ زيد من عمرو ألف دينار و جعل رهنه كتابا، و أخذ منه مرّة ثانية ألفا و جعل