الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٨ - تعريف الرهن
بكشفه (١) بصاحب الدين (٢)، أو من له الوثيقة (٣) من غير أن يؤخذ الرهن في تعريفه (٤).
و التخصيص (٥) بالدين إمّا
أ: لحاظ الوصفيّة.
ب: لحاظ الكاشفيّة عن صاحب الدين أو من له الوثيقة.
فلو اريد من لفظ «المرتهن» حالة الوصفيّة بمعنى الذي فيه صفة المرتهنيّة لزم إذا الدور المبحوث عنه، لأنّ معرفة هذه يتوقّف على معرفة الرهن، فما لم يعرف الرهن لم تعرف هذه الصفة.
أمّا لو اريد من لفظ «المرتهن» حالة الكاشفيّة عن صاحب الدين أو من له الوثيقة لم يلزمه الدور المذكور، لعدم عناية فيه بخصوص الوصفيّة المذكورة المتوقّفة على معرفة الرهن، و هو واضح.
(١) الضمير في قوله «بكشفه» يرجع إلى لفظ «المرتهن»، و الباء فيه بمعنى «عن». يعني أنّ لفظ «المرتهن» يكون كاشفا عن صاحب الدين.
(٢) باعتبار أنّ المرتهن هو صاحب الدين، لأنّ الوثيقة تكون في مقابل الدين الذي يأخذه صاحب الوثيقة من صاحب الدين.
(٣) باعتبار أنّ المرتهن هو الذي له الوثيقة.
(٤) الضمير في قوله «تعريفه» يرجع إلى المرتهن. يعني أنّ أخذ المرتهن في التعريف إنّما هو لكونه كاشفا عن صاحب الدين لا من حيث وجود معنى الرهن فيه حتّى يلزم الدور.
حاصل معنى العبارة هو أخذ المرتهن في التعريف من غير أن يتوقّف معرفته على معرفة الرهن.
(٥) يعني أنّ المصنّف ; خصّص الرهن في تعريفه بوثيقة في مقابل الدين، فلا يشمل الرهن الذي يجعل في مقابل العين و إن كان مورد ضمان مثل المال المغصوب.