الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٥ - عفو السفيه عن القصاص لا الدية
[عفو السفيه عن القصاص لا الدية]
(و له (١) العفو عن القصاص)، لأنّه (٢) ليس بماليّ (لا الدية (٣))، لأنّه (٤) تصرّف ماليّ.
و له (٥) الصلح على القصاص على مال، لكن لا يسلّم (٦) إليه.
عفو السفيه عن القصاص لا الدية
(١) الضمير في قوله «له» يرجع إلى السفيه. أي يجوز للسفيه عفوه عن قصاص من يجوز الاقتصاص منه.
(٢) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى العفو عن القصاص. يعني أنّ عفو السفيه عن القصاص ليس تصرّفا ماليّا يمنع منه.
(٣) أي لا يجوز للسفيه أن يعفو عن أخذ الدية ممّن تجب عليه الدية.
(٤) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى العفو عن الدية. يعني أنّ عفو السفيه عن أخذ الدية من قبيل التصرّف الماليّ، و هو ممنوع منه.
(٥) أي يجوز للسفيه أن يصالح على القصاص بالمال، فللسفيه إذا جاز له الاقتصاص من قاتل أبيه أن يصالح على حقّه بمال، فهذا ممّا لا مانع منه.
(٦) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى المال، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى السفيه.