الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٧ - عدم تصديق المضمون عنه دفع الضامن
[عدم تصديق المضمون عنه دفع الضامن]
(و لو لم يصدّقه (١) على الدفع) الذي ادّعاه (رجع (٢)) عليه (٣) (بالأقلّ) ممّا ادّعى (٤) أداءه أوّلا (٥) و أداءه أخيرا (٦)، لأنّ الأقلّ إن كان هو الأوّل (٧) فهو (٨) يعترف بأنّه لا يستحقّ سواه (٩)، و أنّ المضمون له ظلمه (١٠) في الثاني (١١)، و إن كان (١٢) الثاني
عدم تصديق المضمون عنه دفع الضامن
(١) أي لو لم يصدّق المضمون عنه الضامن على الدفع الذي يدّعيه الضامن.
(٢) فاعله هو الضمير الراجع إلى الضامن.
(٣) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المضمون عنه.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الضامن.
(٥) و هو ما أدّاه الضامن قبل النزاع.
(٦) و هو ما أدّاه الضامن بعد نزاعه للمضمون له.
(٧) و هو ما أدّاه الضامن أوّلا و قبل النزاع.
(٨) الضمير في قوله «فهو» يرجع إلى الضامن.
(٩) الضمير في قوله «سواه» يرجع إلى ما أدّاه الضامن أوّلا و قبل النزاع. يعني أنّ الأقلّ لو كان هو ما أدّاه الضامن أوّلا فإنّ الضامن يقرّ بأنّ الأقلّ هو الحقّ المستقرّ على ذمّة المضمون عنه.
(١٠) الضمير الملفوظ في قوله «ظلمه» يرجع إلى الضامن. يعني أنّ الضامن يقرّ بأنّ الحقّ هو الأقلّ الذي أدّاه أوّلا، و أنّ المضمون له ظلمه بأخذ ما دفعه ثانيا.
(١١) أي في التأدية الثانية.
(١٢) اسم «كان» هو الضمير الراجع إلى الأقلّ. يعني لو كان الأقلّ هو ما أدّاه الضامن ثانيا فلم يثبت على الظاهر حقّ سوى الأقلّ الذي أدّاه إلى المضمون له.