الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٥ - شروط المتعاقدين
إصلاحه على الراهن كنفقة الحيوان (١).
[شروط المتعاقدين]
(و أمّا المتعاقدان (٢) فيشترط فيهما الكمال) بالبلوغ (٣) و العقل (٤) و الرشد (٥) و الاختيار (٦) (و جواز (٧) التصرّف) برفع الحجر عنهما (٨) في التصرّف الماليّ.
(١) يعني كما أنّ نفقة الحيوان المرهون تكون على عهدة الراهن بعد ما أنفق عليه المرتهن كذلك تكون نفقة إصلاحه على مالكه الراهن.
شروط المتعاقدين
(٢) يعني أنّ الراهن و المرتهن اللذين يجريان عقد الرهن يشترط فيهما أن يكونا كاملين.
(٣) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «الكمال». يعني أنّ الكمال يحصل بالبلوغ الثابت بأحد العلامات التي فصّلناها في كتاب الصوم، و بالعقل، و قد فسّر الشارح ; الكمال هنا بالرشد و الاختيار أيضا.
(٤) فلا يصحّ رهن المجنون، راهنا كان أو مرتهنا.
(٥) فلا يصحّ رهن السفيه.
(٦) مقابل الإكراه و الإجبار لا الاضطرار (الحديقة).
(٧) أي يشترط في صحّة عمل الراهن و المرتهن جواز تصرّفهما الماليّ.
(٨) الضمير في قوله «عنهما» يرجع إلى الراهن و المرتهن. يعني يشترط في الراهن و المرتهن أن لا يكونا محجورا عليهما و ممنوعين من التصرّف الماليّ بالإفلاس و غيره، فلا يجوز كون المفلّس المحجور عليه راهنا و لا مرتهنا.