الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٥ - يمتدّ حجر الصغير حتّى يبلغ
(و المرض) المتّصل (١) بالموت.
[يمتدّ حجر الصغير حتّى يبلغ]
(و يمتدّ (٢) حجر الصغير حتّى يبلغ) بأحد الامور المذكورة (٣) في كتاب الصوم، (و يرشد (٤) بأن (٥) يصلح ماله) بحيث يكون له (٦) ملكة نفسانيّة تقتضي إصلاحه (٧)، و تمنع إفساده و صرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال
(١) بالرفع، صفة لقوله «المرض». يعني أنّ المرض الذي يمنع نفوذ تصرّف المريض في أزيد من ثلث أمواله هو المرض المتّصل بموته، فلو برئ منه يمنع من نفوذ التصرّف المذكور.
حجر الصغير حتّى البلوغ
(٢) من هنا شرع المصنّف ; في التفصيل لحجر الصغير، فقال: إنّ المنع من تصرّف الصغير يمتدّ إلى أن يبلغ و يرشد.
(٣) أي الامور المذكورة للبلوغ في كتاب الصوم في المسألة الخامسة عشر من المسائل:
«هي الاحتلام و إنبات الشعر الخشن و بلوغ خمس عشرة سنة في الذكر و تسع في الانثى».
(٤) بالنصب، عطف على قوله «يبلغ».
(٥) هذا تفسير للرشد بأنّ المراد من الرشد هو استطاعة الصغير بعد ما بلغ على إصلاحه لماله و منعه من فساده.
(٦) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الرشيد. يعني أنّ الرشد الذي يرفع به الحجر على البالغ و منعه من التصرّف لا يكفي فيه مجرّد إصلاح المال و منع الفساد، بل لا بدّ من تحقّق الملكة النفسانيّة التي تقتضي إصلاح المال و منعه من الفساد، لأنّ مجرّد ذلك قد يتّفق من السفيه المحجور عليه أيضا.
(٧) الضمائر في أقواله «إصلاحه» و «إفساده» و «صرفه» ترجع إلى المال.