الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢١ - عدم الحاجة إلى إذن جديد و مضيّ زمان
مضيّ (١) زمان، فهو (٢) دالّ عليه بالمطابقة، و على (٣) الزمان بالالتزام، لكن (٤) مدلوله (٥) المطابقيّ منتف، لإفضائه (٦) إلى تحصيل الحاصل و اجتماع (٧) الأمثال، فيبقى الالتزاميّ (٨).
و يضعّف (٩)
(١) مبتدأ مؤخّر، خبره المقدّم هو قوله «من ضروراته». يعني أنّ من ضرورات القبض أن يمضي زمان يقع فيه تحصيل الرهن و قبضه، لأنّ القبض من الزمانيّات، فلا بدّ له من الزمان المناسب له، لأنّ قبض كلّ شيء بحسبه.
(٢) يعني أنّ القبض المعتبر في الرهن يدلّ على حصول المرهون في يد المرتهن بالدلالة المطابقيّة.
(٣) عطف على قوله «عليه». يعني أنّ القبض يدلّ على الزمان المناسب للقبض أيضا بالدلالة الالتزاميّة، لكون مضيّ الزمان من ضرورات القبض الذي هو من الزمانيّات.
(٤) هذا تتمّة للاستدلال المأخوذ فيه بقول الشارح ; «لأنّ المعتبر ... إلخ» و أنّ القبض يدلّ بالمطابقة على التحصيل و بالالتزام على مضيّ الزمان، لكن ينتفي في المقام مدلوله المطابقيّ، لحصول المرهون في يد المرتهن، فيكون قبضه الجديد تحصيلا للحاصل، فيبقى المدلول الالتزاميّ، و هو مضيّ الزمان المناسب.
(٥) الضمير في قوله «مدلوله» يرجع إلى القبض.
(٦) يعني لأنّ دلالته بالمطابقة على التحصيل ينتهي إلى تحصيل الحاصل.
(٧) بالجرّ، عطف على قوله «تحصيل». يعني أنّ دلالته المطابقيّة تنتهي إلى اجتماع الأمثال. و المراد من «الأمثال» هو القبض السابق و اللاحق.
(٨) أي فيبقى مدلوله الالتزاميّ خاصّة، و هو مضيّ الزمان المناسب للقبض.
(٩) أي يضعّف الاستدلال على اشتراط البعديّة في القبض، لأنّ المعتبر في الرهن هو