البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٣٤٠ - و من الأنصار
حارثة الثقفي، و حبيب بن أسيد بن حارثة الثقفي، و الوليد بن عبد شمس المخزومي، و عبد اللَّه بن عمرو بن بجرة العدوي، و أبو قيس بن الحارث بن قيس السهمي، و هو من مهاجرة الحبشة، و عبد اللَّه بن الحارث بن قيس، و عبد اللَّه بن مخرمة بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ودّ بن نصر العامري، من المهاجرين الأولين، شهد بدرا و ما بعدها، و قتل يومئذ، و عمرو بن أويس بن سعد بن أبى سرح العامري، و سليط بن عمرو العامري، و ربيعة بن أبى خرشة العامري، و عبد اللَّه بن الحارث بن رحضة من بنى عامر.
و من الأنصار
غير من ذكرنا تراجمهم عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان النجاري، و هو أخو عمرو بن حزم، كانت معه راية قومه يوم الفتح، و قد شهد بدرا و قتل يومئذ. و عقبة بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام السلمي، شهد العقبة الاولى و شهد بدرا و ما بعدها. و ثابت بن هزال من بنى سالم بن عوف بدري.
في قول. و أبو عقيل بن عبد اللَّه بن ثعلبة من بنى جحجبى، شهد بدرا و ما بعدها، فلما كان يوم اليمامة أصابه سهم فنزعه ثم تحزم و أخذ سيفه فقاتل حتى قتل، و قد أصابته جراحات كثيرة. و عبد اللَّه بن عتيك، و رافع بن سهل، و حاجب بن يزيد الأشهلي. و سهل بن عدي. و مالك بن أوس. و عمر بن أوس، و طلحة بن عتبة من بنى جحجبى، و رباح مولى الحارث، و معن بن عدي، و جزء بن مالك بن عامر من بنى جحجبى، و ورقة بن إياس بن عمرو الخزرجي بدري، و مروان بن العباس، و عامر بن ثابت، و بشر بن عبد اللَّه الخزرجي، و كليب بن تميم، و عبد اللَّه بن عتبان، و إياس بن وديعة، و أسيد بن يربوع، و سعد بن حارثة، و سهل بن حمان، و محاسن بن حمير، و سلمة بن مسعود، و قيل مسعود بن سنان، و ضمرة بن عياض، و عبد اللَّه بن أنيس، و أبو حبة بن غزية المازني، و خباب ابن زيد، و حبيب بن عمرو بن محصن، و ثابت بن خالد، و فروة بن النعمان، و عائذ بن ماعص، و يزيد بن ثابت بن الضحاك، أخو زيد بن ثابت. قال خليفة بن حناط: فجميع من استشهد من المهاجرين و الأنصار يوم اليمامة ثمانية و خمسون رجلا، يعنى و بقية الأربعمائة و الخمسين من غيرهم و اللَّه أعلم* و قد قتل من الكفار فيما سقنا من المواطن التي التقى فيها المسلمون و المشركون في هذه و أوائل التي قبلها، ما ينيف على خمسين ألفا و للَّه الحمد و المنة، و به التوفيق و العصمة. فمن مشاهيرهم الأسود العنسيّ لعنه اللَّه، و اسمه عبهلة بن كعب بن غوث، خرج أول مخرجه من بلدة باليمن يقال لها كهف خبان و معه سبعمائة مقاتل، فما مضى شهر حتى تملك صنعاء ثم استوثقت له اليمن بحذافيرها في أقصر مدة، و كان معه شيطان يحذق له و لكن خانه أحوج ما كان إليه. ثم لم تمض له ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر حتى قتله اللَّه على يدي إخوان صدق، و أمراء حق، كما قدمنا ذكره و هم دازويه الفارسي، و فيروز الديلميّ، و قيس بن مكشوح المرادي، و ذلك في ربيع الأول من سنة إحدى عشرة. قبل وفاة