مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٤٢ - - ٨- باب ما جرى له مع أصحابه
إبراهيم بن مخلد بن جعفر، أنبأنا محمد بن أحمد بن ابراهيم الحكيمي، أنبأنا عبّاس بن محمد، أنبأنا أسود بن عامر، أنبأنا زهير بن معاوية، أنبأنا أبو روق الهمداني، أنبأنا أبو الغريف عبيد اللّه بن خليفة، قال: كنا مقدمّة الحسن بن عليّ اثنا عشر ألفا بمسكن مستميتين، تقطر أسيافنا دما من الجدّ على قتال أهل الشام، و علينا أبو العمرطة.
فلمّا جاءنا صلح الحسن بن علي كأنما كسرت ظهرونا من الغيظ، فلمّا قدم الحسن بن علي الكوفة، قال له رجل منا يقال له: أبو عامر سفيان ابن ليلى، و قال ابن الفضل: سفيان الليل-: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين، قال: فقال له: لا تقل ذاك، يا أبا عامر، لست بمذلّ المؤمنين و لكن كرهت أن أقتلكم على الملك [١]
. ٦- عنه، أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس، أنبأنا أبو طالب محمد بن علي الحربي العشاري أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن أحمد أخي ميمي، و أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن دوست قال: و أنبأنا علي بن أحمد الملطي، أنبأنا أحمد بن محمد بن دوست، قال: أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا ابن أبي الدنيا، أنبأنا عبد الرحمن بن صالح، أنبأنا محمد بن موسى عن فضيل ابن مرزوق، قال: أتى مالك بن ضمرة الحسن بن علي فقال: السلام عليك يا مسخّم وجوه المؤمنين، قال: يا مالك لا تقل ذلك إني لمّا رأيت الناس تركوا ذلك إلّا أهله خشيت أن تجتثوا عن وجه الأرض فأردت أن يكون للدين في الأرض ناعي [٢]
. ٧- ابن أبي الحديد، قال المدائني: دخل عبيدة بن عمرو الكندي
[١] ترجمة الإمام الحسن: ٢٠٠.
[٢] ترجمة الإمام الحسن: ٢٠٣.