مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٦٧ - - ٧٥- باب أزواجه
٢- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: إنّ الحسن بن عليّ ٨، طلّق خمسين امرأة، فقام عليّ ٧ بالكوفة، فقال: يا معشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن، فانه رجل مطلاق، فقام إليه رجل، فقال: بلى و اللّه لننكحنّه، فانه ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و ابن فاطمة ٣ فإن أعجبته أمسك و إن كره طلّق [١]
. ٣- قال العلامة المجلسي: روي في المناقب عن الاحياء انه خطب الحسن بن عليّ ٨ إلى عبد الرحمن بن الحارث بنته، فأطرق عبد الرحمن، ثم رفع رأسه فقال: و اللّه ما على وجه الأرض من يمشي عليها أعزّ عليّ منك، و لكنّك تعلم أنّ ابنتي بضعة منّي و أنت مطلاق، فأخاف أن تطلّقها، و إن فعلت خشيت أن يتغيّر قلبي عليك، لأنك بضعة من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فإن شرطت أن لا تطلقها زوّجتك، فسكت الحسن و قام و خرج، فسمع منه يقول: ما أراد عبد الرحمن إلّا أن يجعل ابنته طوقا في عنقي [٢]
. ٤- روى العلامة المجلسي عن محمد بن سيرين أنه خطب الحسن بن علي ٨ إلى منظور بن ريّان ابنته خولة فقال و اللّه إنّي لأنكحك و إني لأعلم أنك غلق، طلق، ملق، غير أنك أكرم العرب بيتا و أكرمهم نفسا، فولد منها الحسن بن الحسن [٣]
. ٥- عنه، قال: و رأى يزيد امرأة عبد اللّه بن عامر أمّ خالد بنت أبي
____________
[١] الكافي: ٦/ ٥٦.
[٢] بحار الأنوار: ٤٤/ ١٧١.
[٣] بحار الأنوار: ٤٤/ ١٧١.