مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢٢٤ - - ٣٥- باب أنهما ابنا رسول اللّه
لابنته بني، أنا بنو فلانة لابنته بني قال: قلت: اللّه أ يكون بنو بناتك بنيك و لا يكون بنو فاطمة بني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)؟ قال: مالك قاتلك اللّه، لا يسمعن هذا أحد منك [١]
. ٣- ابن شهرآشوب، في حديث مدرك بن أبي زياد قلت لابن عباس و قد أمسك للحسن و الحسين بالركاب و سوى عليهما أنت اسنّ منهما تمسك لهما بالرّكاب فقال يا لكع و ما تدري من هذان هذان ابنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عليّ أن أمسك لهما و اسوّي عليهما [٢]
. ٤- املكوا عني هذا الغلام لا يهدني، فانني انفس بهذين- يعني الحسن و الحسين ٨- على الموت لئلا ينقطع بهما نسل رسول اللّه ٦.
قال ابن أبي الحديد: فان قلت: أ يجوز أن يقال للحسن و الحسين و ولدهما: ابناء رسول اللّه و ولد رسول اللّه و ذرية رسول اللّه، و نسل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)؟
قلت نعم؛ لأن اللّه تعالى سمّاهم ابناءه في قوله تعالى: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ». و انما عنى الحسن و الحسين، و لو أوصى لولد فلان بمال دخل فيه أولاد البنات، و سمّى اللّه تعالى عيسى ذرية ابراهيم في قوله (وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ) الى أن قال: (وَ يَحْيى وَ عِيسى) و لم يختلف أهل اللغة في أنّ ولد البنات من نسل الرجل.
فان قلت: فما تصنع بقوله تعالى: (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ)؟ قلت: اسألك عن ابوته لإبراهيم بن مارية، فكلما تجيب به عن
[١] كشف الغمة: ١/ ٥٥٠.
[٢] المناقب: ٢/ ١٤٢.