مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢١٥ - ٣٣- باب أنهما على عاتق النبي
الحملان انتما و روى اللفتواني أن النبي (صلى اللّه عليه و آله) دعا الحسن فأقبل و في عنقه سخاب فظننت أن أمه حبسته لتلبسه، فقال النبي (صلى اللّه عليه و آله) هكذا و قال الحسن ٧ هكذا بيده فالتزمه فقال النبي (صلى اللّه عليه و آله): اللّهم اني احبّه فاحبّه، و احبّ من أحبّه ثلاث قال: و هو متفق على صحته من حديث عبد اللّه بن أبي يزيد و رواه البخاري في السير عن علي عن سفيان [١]
. ٣- عنه، قال: روى الحافظ أبو بكر محمد الفتواني عن أبي هريرة أنّ الحسن بن علي ٨ قال: السلام عليكم فردّ أبو هريرة، فقال: بأبي رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يصلّي فسجد فجاء الحسن ٧ فركب ظهره و هو ساجد، ثم جاء الحسين فركب ظهره مع أخيه و هو ساجد، فثقلا على ظهره فجئت فأخذتهما عن ظهره [٢]
. ٤- المجلسي، روى ابن نما في مثير الاحزان من تاريخ البلاذري قال:
حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي في اسناد ذكره، قال: انصرف النبي الى منزل فاطمة فرآها قائمة خلف بابها فقال: ما بال حبيبتي هاهنا؟ فقالت:
ابناك خرجا غدوة و قد غاب عليّ خبرهما، فمضى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقفو آثارهما حتى صار الى كهف جبل فوجدهما نائمين وحية مطرقة عند رأسيهما فاخذ حجرا و أهوى إليها، فقالت السلام عليك يا رسول اللّه، و اللّه ما نمت عند رأسيهما الا حراسة لهما، فدعا لها بخير ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى، و الحسين على كتفه اليسرى، فنزل جبرئيل فأخذ الحسين و حمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن:
[١] كشف الغمة: ١/ ٥٢٦.
[٢] كشف الغمة: ١/ ٥٢٧.