مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٨٨ - - ٢٥- باب منزلتهما عند الرسول
معلّقيها يعني الرءوس، ثم قال و اللّه لقد قتلتم صفوة لو أدركهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لقبّل أفواههم و أجلسهم في حجره ثم قرأ اللّهم فاطر السموات و الأرض أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون [١]
. ٩- عنه، و من ايثارهما على نفسه ٧ انه قال عطش المسلمون عطشا شديدا فجاءت فاطمة بالحسن و الحسين الى النبيّ ٧، فقالت: يا رسول اللّه انهما صغيران لا يحتملان العطش فدعا الحسن فأعطاه لسانه فمصّه حتى ارتوى ثم دعا الحسين فأعطاه لسانه فمصّه حتى ارتوى [٢]
. ١٠- عنه، أبو صالح المؤذن في الأربعين و ابن بطة في الابانة عن عليّ، و عن الخدري و روى أحمد بن حنبل في مسند العشرة و فضائل الصحابة عن عبد الرحمن الأزرق عن علي ٧، و قد روى جماعة عن أمّ سلمة و عن ميمونة و اللفظ له عن علي ٧، قال رأينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قد أدخل رجله في اللّحاف أو في الشعار.
فاستسقى الحسن فوثب النبيّ ٦ الى منيحة لنا فمصّ من ضرعها فجعله في قدح ثم وضعه في يد الحسن فجعل الحسين يثب عليه و رسول اللّه يمنعه فقالت فاطمة كأنّه أحبّهما إليك يا رسول اللّه، قال ما هو بأحبّهما إليّ و لكنه استسقى أول مرّة و اني و اياك و هذين و هذا المنجدل يوم القيامة في مكان واحد [٣]
. ١١- عنه، ابن خادم عن أبي هريرة قال: رأيت النبيّ يمصّ لعاب الحسن و الحسين كما يمصّ الرجل التمرة [٤]
.
[١] المناقب: ٢/ ١٣٢.
[٢] المناقب: ٢/ ١٣٢.
[٣] المناقب: ٢/ ١٣٢.
[٤] المناقب: ٢/ ١٣٢.