مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٩٦ - - ٦- باب علمه
عمرو بن عثمان، و عن أبيه جميعا عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر و أبا عبد اللّه ٨ يقولان: بينا الحسن بن علي ٨ في مجلس أمير المؤمنين ٧ إذا اقبل قوم، فقالوا: يا أبا محمد أردنا أمير المؤمنين ٧، قال: و ما حاجتكم؟ قالوا: أردنا أن نسأله عن مسألة قال: و ما هي تخبرونا بها، فقالوا:
امرأة جامعها زوجها فلما قام عنها قامت بحموتها فوقعت على جارية بكر فساحقتها فالقت النطفة فيها فحملت فما تقول في هذا؟
فقال الحسن ٧ معضلة و أبو الحسن لها و أقول فان أصبت فمن اللّه ثم من أمير المؤمنين ٧ و أن أخطأت فمن نفسي، فأرجو أن لا اخطئ إن شاء اللّه؛ يعمد الى المرأة فيؤخذ منها مهر الجارية البكر في أوّل و هلة لأنّ الولد لا يخرج منها حتّى تشق فتذهب عذرتها ثم ترجم المرأة لأنها محصنة ثم ينتظر بالجارية حتى تضع ما في بطنها و يردّ الولد إلى أبيه صاحب النطفة ثم تجلد الجارية الحدّ، قال: فانصرف القوم من عند الحسن ٧ فلقوا أمير المؤمنين ٧، فقال: ما قلتم لأبي محمد و ما قال لكم؟ فأخبروه فقال: لو أنني المسئول ما كان عندي فيها أكثر مما قال ابني [١]
. ٢- الصدوق في حديث طويل عن أمير المؤمنين ٧، ثم قال للحسن ٧ يا حسن قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لا يجهلك قريش من بعدي فيقولون إن الحسن لا يحسن شيئا قال الحسن ٧ يا أبه كيف أصعد و أتكلّم و أنت في الناس تسمع و ترى، قال له بأبي و أمي
____________
[١] الكافي: ٧/ ٢٠٢.