مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٩١ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
الأشراف- من أكرم الناس أبا و اما وجدا و جدة، و خالا و خاله و عما و عمّة؟
فقام النعمان بن العجلان الزرقي فأخذ بيد الحسن فقال: هذا أبوه عليّ و امّه فاطمة و جدّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم)، وجدته خديجة و عمه جعفر و عمته أم هانئ بنت أبي طالب، و خاله القاسم و خالته زينب، فقال عمرو بن العاص: أحبّ بني هاشم دعاك الى ما عملت؟ قال ابن العجلان: يا ابن العاص أ ما علمت أنه من التمس رضى مخلوق بسخط الخالق حرمه اللّه امنيته و ختم له بالشقاء في آخر عمره؟ بنو هاشم أنضر قريش عودا و أقعدها سلما و أفضلها أحلاما [١]
. ٠
١٠- عنه، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا علي بن محمد، عن محمد، عن محمد بن عمر العبدي، عن أبي سعيد: أنّ معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش: أخبرني عن الحسن بن عليّ، قال: يا أمير المؤمنين إذا صلى الغداة جلس في مصلّاه حتّى تطلع الشمس، ثمّ يساند ظهره فلا يبقى في مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) رجل له شرف إلّا أتاه فيتحدّثون حتّى إذا ارتفع النهار، صلّى ركعتين ثم نهض فيأتي امّهات المؤمنين فيسلّم عليهن فربّما أتحفنه ثمّ ينصرف إلى منزله، ثم يروح فيصنع مثل ذلك، فقال: معاوية ما نحن معه في شيء [٢]
. ١
١٠- عنه، أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد- و حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه- أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا أبي و أبو محمد بن حيّان،
[١] ترجمة الإمام الحسن: ١٣٨.
[٢] ترجمة الإمام الحسن: ١٣٩.