مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧٣٢ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
محمد الحسن بن عليّ، أنبأنا أبو عمرو بن حياة، أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان، أنبأنا أحمد بن منصور أنبأنا العتبي قال: سأل معاوية الحسن بن عليّ عن الكرم و المروءة؟ فقال الحسن: أما الكرم فالتبرّع بالمعروف و الإعطاء قبل السؤال، و الاطعام في المحلّ، و أمّا المروءة فحفظ الرجل دينه و احراز نفسه من الدّنس و قيامه بضيفه و أداء الحقوق و إفشاء السلام [١]
. ٠
١١- روى ابن عساكر أنّ معاوية قال يوما في مجلسه: إذا لم يكن الهاشميّ سخيّا لم يشبه حسبه، و إذا لم يكن الزبيريّ شجاعا لم يشبه حسبه، و إذا لم يكن المخزوميّ تائها لم يشبه حسبه، و إذا لم يكن الأمويّ حليما لم يشبه حسبه. فبلغ ذلك الحسن بن عليّ فقال: و اللّه ما أراد الحقّ، و لكنّه أراد أن يغري بني هاشم بالسخاء، فيفنوا أموالهم و يحتاجون إليه و يغري آل الزبير بالشجاعة فيفنوا بالقتل، و يغري بني مخزوم بالتيه فيبغضهم الناس، و يغري بني أميّة بالحلم فيحبّهم الناس [٢]
. ١
١١- عنه، أخبرنا أبو نصر بن رضوان، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حياة، أنبأنا أبو بكر بن المرزبان، أخبرني أبو يعقوب النخعي، حدّثني الحرمازي قال: خطب الحسن بن علي بالكوفة فقال:
اعلموا يا أهل الكوفة أنّ الحلم زينة، و الوفاء مروءة، و العجلة سفه، و السفه ضعف، و مجالسة أهل الدناءة شين و مخالطة أهل الفسوق ريبة [٣]
. ٢
١١- عنه، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل، أنبأنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، أنبأنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم
[١] ترجمة الامام الحسن: ١٦٥.
[٢] ترجمة الإمام الحسن: ١٦٦.
[٣] ترجمة الإمام الحسن: ١٦٧.