مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧٢٩ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
من أصحاب رسول اللّه ٦ و معه الحسن و الحسين و عبد اللّه بن عباس و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن عمرو بن العاص و عبد اللّه ابن الزبير.
خرج عبد اللّه بن عامر من البصرة يريد خراسان، فسبق سعيد أو نزل أبرشهر و بلغ نزوله أبرشهر سعيدا، فنزل سعيد قومس و هي صلح، صالحهم حذيفة بعد نهاوند، فاتى جرجان فصالحوه على مأتي ألف [١]
. ٩٨- الحافظ أبو نعيم قال الشيخ (رحمه الله) بدأنا بعون اللّه بذكر من قدم أصبهان من الصحابة، (رضوان الله عليهم) و تسميتهم مجرّدا من أخبارهم ليسهل حفظها و معرفة أساميهم على من أرادها، ثم نذكرهم بأنسابهم و أسنانهم و بعض أحوالهم مقرونا بما يقرب و يسهل من بعض أحاديثهم إن شاء اللّه.
فمنهم ريحانة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) الحسن بن علي بن أبي طالب ٨، دخل اصبهان غازيا مجتازا الى غزاة جرجان [٢]
. ٩٩- روى ابن عبد ربه، عن الأصمعي، قال: سأل علي بن أبي طالب الحسن ابنه (رضوان الله عليهم)، كم بين الإيمان و اليقين؟ قال: اربع أصابع، قال: و كيف ذلك؟ قال: الإيمان كلّ ما سمعته اذناك و صدقه قلبك، و اليقين ما رأته عيناك فأيقن به قلبك، و ليس بين العين و الاذنين إلّا أربع أصابع [٣]
. ٠
١٠- روى الحافظ الهيتمي عن الحسن بن علي قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): احفظوني في العباس فانّه بقية آبائي [٤]
[١] تاريخ الطبري: ٤/ ٢٦٩.
[٢] اخبار اصفهان: ١/ ٤٣- ٤٤.
[٣] العقد الفريد: ٦/ ٢٦٨.
[٤] مجمع الزوائد: ٩/ ٢٦٩.